ترأس محمد الكتاني، أمين السر المساعد بأكاديمية المملكة، أمس الأربعاء 6 مارس بالرباط، حفل تنصيب كل من الأديبة والجامعية طانيلا بوني (كوت ديفوار) ونكوسانا مويو، مؤسس معهد مانديلا لدراسات التنمية بزيمبابوي، عضوين جديدين مشاركين بالأكاديمية، في إطار هيكل تشكيلها الجديد.
تعزيز قيم العيش المشترك
وبمناسبة هذا الحفل، أعرب العضوان الجديدان عن فخرهما بالانضمام إلى هذا الصرح الرفيع للتبادل والحوار، مبرزين الدور الرئيسي للمملكة في تعزيز قيم العيش المشترك والتماسك الاجتماعي، وقالت بوني: “سعيدة بأن أكون من الأعضاء المشاركين لهذه المؤسسة المرموقة حيث تجتمع الشخصيات البارزة للتفكير في المغرب وإفريقيا والعالم وكذا القيم”.
وأكدت الفيلسوفة والكاتبة الإيفوارية، في هذا الصدد، أن أكاديمية المملكة تشكل إطارا مثاليا للتبادل والتفكير في تاريخ القارة الإفريقية وحاضرها ومستقبلها.
تحديات القارة الإفريقية
من جانبه، أعرب مويو، عن اعتزازه بالالتحاق بأكاديمية المملكة المغربية باعتبارها فضاء لتبادل المعرفة والخبرات بين الباحثين والمثقفين، مبرزا أنه سيفيد ما أمكن من مهام هذه المؤسسة بما في ذلك استكشاف العالم لفهمه، والمساهمة بالتالي في إيجاد حلول للتحديات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية الحالية في القارة الإفريقية.
وفي هذا السياق، أشار إلى أن التحدي الرئيسي الذي يتعين رفعه في القارة هو الاتحاد على المستوى الاقتصادي والعمل سويا للاستفادة من الإمكانات الهائلة من الموارد الطبيعية والبشرية التي تزخر بها القارة الإفريقية.
درسان للتنصيب
وتميز حفل التنصيب، الذي حضره أمين السر الدائم لأكاديمية المملكة المغربية، عبد الجليل الحجمري، بإلقاء درسين للتنصيب قدمهما العضوان الجديدان، حيث ركزت بوني على موضوع “الروابط والحدود: فلسفة التعايش المشترك” ومويو حول “الدروس المستفادة من التطورات الجيوسياسية لإفريقيا اليوم”.
وجرى بتنصيب العضوين الجديدين استنادا إلى الظهير الشريف رقم 1.21.02 والصادر في 5 فبراير 2021 القاضي بتنفيذ قانون رقم 74.19 المتعلق بإعادة تنظيم أكاديمية المملكة المغربية.


