حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أكد المحلل السياسي، رشيد لزرق، أن صورة إسرائيل قد تضررت دوليا بفعل حرب الإبادة التي تشنها على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، مشيرا إلى أن الهجوم الإيراني الأخير الذي هز الرأي العام، من الممكن أن توظفه إسرائيل لإعادة رسم صورتها بكونها مستهدفة.

حرب مباشرة

وأضاف رشيد لزرق، في تصريح لـ“آش نيوز”، أن اتجاه القوى الغربية، وعلى رأسهم الولايات المتحدة الأميركية، إلى الوقوف بجانب إسرائيل، يجعل منطقة الصراع مفتوحة على حرب مباشرة تداعياتها ستكون وخيمة على المنطقة، وتأثيرها سيكون كبيرا على الأسواق الدولية للطاقة، ما يؤكد ضرورة تكثيف الجهود اليوم لوقف التصعيد والحد من المحاولات التي قد تؤدي لنتائج وخيمة تمس الجميع.

أكبر هجوم 

من جهة أخرى، أكدت قناة “سي إن إن” الأميركية في تقارير صحفية، أن الهجوم الإيراني الأخير، يعد “أكبر هجوم عبر تاريخ البشرية بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة”، فيما نقلت صحيفة “نيويورك تايمز” عن مسؤولين إسرائيليين أن “إيران أطلقت 185 طائرة بدون طيار و36 صاروخ كروز و110 صواريخ أرض أرض”.

وحسب ذات التقارير، فقد كشف رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية اللواء، محمد باقري، بعد إعلان بعثة إيران بالأمم المتحدة يوم 13 أبريل 2024، نهاية هجوم طهران على إسرائيل، أن “العملية شملت استهداف المقر الاستخباراتي الإسرائيلي المتورط في الاعتداء على قنصليات إيران، بالإضافة لقاعدة “نوفاتيم” التي انطلقت منها الطائرات الإسرائيلية وقد تم تدمير كلا المقرين الإسرائيليين”.

غير مسبوق

“تعادل إيجابي لصالح إيران”، هكذا وصف بعض المحللين هجوم إيران غير المسبوق على العمق الإسرائيلي، بعدما أطلقت طهران أكثر من 300 صاروخ وطائرة مسيرة باتجاه إسرائيل حسبما يقول الجيش الإسرائيلي.

ووفق عدد من الخبراء السياسين، فإن واقعة هجوم إيران على إسرائيل التي أثارت الجدل، واقعة غير مسبوقة في تاريخ الصراع بين البلدين، وشكلت ضربة ضخمة لإسرائيل أدت لإطلاق أكثر من 700 صافرة إنذار، وإنفاقها 1.35 مليار دولار للتصدي للصواريخ والمسيرات الإيرانية، فيما “قدرت نيويورك تايمز” أن الولايات المتحدة خسرت نحو مليار دولار، حيث كانت هي الجهة الأهم في عملية التصدي.