نشر سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة السابق، والأمين العام السابق للعدالة والتنمية، صورة للقائه مع إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، بالدوحة، ما أثار جدلا كبيرا في صفوف متابعيه.
وحضر اللقاء أيضا، خالد مشعل وموسى أبو مرزوق، القياديين في الحركة الفليسطينية، إذ تسائل ناشطون عن سبب سفر العثماني للدوحة، وهل كانت الزيارة مبرمجة.
“سعيد بلقاء هنية”
وعبر العثماني عن سعادته للقاء هنية، قائلا في صفحته الرسمية على موقع “إكس”، “سعدت أثناء مقامي في الدوحة، بزيارة الأستاذ إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي، ومعه بعض قيادات حركة حماس”.
وأضاف رئيس الحكومة السابق، “كانت فرصة لتجديد التعزية والترحم على شهداء غزة، والشهداء من أسر القيادات الحاضرة بالخصوص، وتقبل الله الجميع عنده وعوض الأحياء خيرا”.
وأوضح العثماني أنه تطرق خلال اللقاء، لأبرز المستجدات على الساحة، للحرب على غزة، وفرص وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب.
وحسب العثماني، فإنه استعرض خلال اللقاء، جهود المغرب بقيادة الملك محمد السادس في دعم الفلسطينيين في القدس وغزة، والخطاب الملكي الموجه إلى قمة منظمة التعاون الإسلامي، الداعم للقضية الفلسطينية.


