حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

لا يزال برنامج “قسمة ونصيب” في نسخته العربية، يثير جدلا كبيرا بين العرب والمغاربة على وجه الخصوص، خاصة بعد النقاش الذي صاحب الحلقات الأخيرة منه، والحملات الشرسة التي أطلقها بعض النشطاء العرب ضد “المغربيات“.

السب والقذف

شهدت هذه الحملات الشرسة عنفا رقميا خطيرا، كـ”السب والقذف”، بسبب بعض المشاركات المغربيات، والصراعات التي تقع داخل البرنامج في إطار العلاقات العاطفية، والبحث عن الشريك المناسب.

وتضامن عدد كبير من المواطنين المغاربة مع المغربيات المشاركات في البرنامج، نظرا للانتقادات التي تجاوزت البرنامج وصولا إلى قذف المشاركات والمس بعرضهن وكرامتهن، واتهامهن بـ”السحر، والشعوذة، وخطف الرجال من نسائهم”.

مشاكل عائلية

وفي نفس السياق، خرجت نهاية الأسبوع الماضي، إحدى المشاركات في البرنامج وتدعى “مليكة”، مؤكدة أن مشاركتها في “قسمة ونصيب”، وما رافقها من جدل واسع، تسبب لها في مشاكل عائلية وأثر عليها صحيا ونفسيا.

يشار إلى أن “قسمة ونصيب” هو برنامج تركي، وهذه أول نسخة عربية منه، وقد شهد منذ حلقاته الأولى جدلا واسعا في العالم العربي، نظرا للجرأة التي تميز بها، حيث أن الهدف من البرنامج هو إيجاد الحب الحقيقي داخل “فيلا” يعيش فيها عدد من المشاركين الشباب، ويحاولون التعايش والتقارب العاطفي فيما بينهم.

جدل قديم

وسبق لقناة “إل بي سي” اللبنانية أن قدمت نسخة مشابهة للبرنامج في 2010، حملت اسم “قسمة ونصيب” أيضا، شاركت فيه العديد من المغربيات ووصلن إلى المرحلة الأخيرة، كما فازت مغربية تدعى نوال رحيم بلقب “أفضل عروسة”، قبل أن يتوقف بعد موسمين فقط بسبب الانتقادات.