علم “آش نيوز”، أن عددا من المستثمرين في مطاعم وفضاءات عين الدياب، التابعة للملك البحري (دومين ماريتيم)، مستاؤون جدا من التدخلات التي يقوم بها برلماني عن حزب التجمع الوطني للأحرار، من أجل التضييق عليهم في سبيل مصلحته الشخصية، مستغلا نفوذه وعلاقاته من داخل حزب رئيس الحكومة.
وأكدت مصادر متطابقة، في اتصال مع “آش نيوز”، أن البرلماني، الذي يملك بقعة أرضية بني عليها ملهى ليلي معروف ب”الكورنيش”، مغلق منذ حوالي 20 سنة، وضع شكاية لدى المصالح المختصة ضد عدد من منافسيه المجاورين، تم على إثرها تخصيص لجنة خاصة، ستقوم بزيارة إلى عدد من المحلات بالمنطقة، هدفها الظاهر المراقبة والتدقيق، في حين أن الغرض الحقيقي هو إزعاج أصحابها من المنافسين والتضييق عليهم، من أجل الاستيلاء على البقع المجاورة وتوسعة مشاريعه وزيادة ثروته، علما أنها ليست المرة الأولى التي تخرج مثل هذه اللجنة من أجل المراقبة في ظرف مدة قصيرة.
وتساءلت المصادر نفسها، كيف يعقل أن برلمانيا “عاد قطر بيه السقف”، يحرك لجنة تضم العديد من الجهات و”يزعزع عين الدياب كاملة”، من أجل مصالحه الخاصة؟ وهل أصبحت مهمة البرلماني “يحكر على الناس” أم أنه وجد داخل القبة من أجل خدمة مصالحهم؟


