أعلنت الجامعة الوطنية للصحة، التابعة للاتحاد المغربي للشغل، تنفيذ الجزء الثاني من الإضراب المفتوح ابتداء من اليوم الاثنين 22 يوليوز إلى غاية الجمعة 26 من نفس الشهر، داعية الشغيلة الصحية إلى المشاركة المكثفة في هذا الإضراب.
أسباب الإضراب
وكشفت الجامعة في بلاغ لها توصل “آش نيوز” بنسخة منه، أن هذا القرار جاء نظرا للأوضاع المزرية التي لا يزال القطاع يشهدها، من بينها الاعتقالات التي شملت عددا من المشاركين في المسيرة التي نظمت يوم الأربعاء 10 يوليوز الجاري، والذي أطلقت عليه الجامعة اسم “الأربعاء الأسود”، نظرا للعنف الذي رافق هذه المسيرة.
وشددت الجامعة على ضرورة اعتذار الحكومة عن القمع غير المبرر الذي تعرض له المشاركون في المسيرة المذكورة من طرف القوات العمومية، والمطالبة بعدم متابعة المناضلين المعتقلين، والتشبث بعدم المساس بأجور المضربين، باعتبار إضرابات العاملين في القطاع نتيجة لتنصل الحكومة ووزارة الصحة من التزاماتهما.
تنفيذ محاضر الاتفاق
وأكدت الجامعة في نفس السياق، أهمية تنفيذ محضر اتفاق 29 دجنبر 2023 بالدار البيضاء مع الحكومة في شخص وزارة الصحة بحضور ممثلي القطاعات المعنية، ومحضر اجتماع 26 يناير 2024 مع وزارة الصحة بالرباط بنقاطه الـ34، ومطالبة رئيس الحكومة بإقرارهما والإسراع بالبت الإيجابي في النقاط الخلافية الـ9 لإنصاف فئات واسعة من الأطر الصحية المتضررة.
وأضاف البلاغ أنه من الضروري أيضا الحفاظ على مكتسبات صفة الموظف العمومي لجميع موظفي القطاع، وتمتيع كل العاملين في المراكز الاستشفائية الجامعية بها، ومراجعة المواد 15 و16 و17 من القانون رقم 08.22 والمادة 18 منه، والمراجعة الشاملة للقانون رقم 09.22 لإقرار ذلك.
ودعت الجامعة إلى السحب الفوري للمراسيم التي تم تمريرها من جانب واحد، وخاصة في شقها المتعلق بالوضع الإداري للموظفين والموظفات، والتي لم تأخذ بتعديلات الحركة النقابية عليها، بما فيها ضمان تمثيلية متوازنة وشاملة للجميع في المجالس الإدارية للمجموعات الصحية الترابية والوكالتين.


