تعيش الألعاب الأولمبية الصيفية، المنظمة بباريس، فضائح بالجملة قبل بدايتها، أعلنت عنها لجان أولمبية وطنية، في 24 ساعة الأخيرة، وقبل انطلاف المنافسات رسميا، غدا الجمعة 26 يوليوز.
وأعلن الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم، أن لاعبين من المنتخب تعرضوا للسرقة بمقر إقامتهم، بالقرية الأولمبية، ودعوا اللجنة الأولمبية الدولية والأمن الفرنسي لفتح تحقيق في الحادثة.
فضائح مباراة المغرب والأرجنتين
وإلى جانب ذلك، عاشت مباراة المغرب والأرجنتين، أمس الأربعاء 24 يوليوز، فضيحة تحكيمية تاريخية، بعدما قرر الحكم إضافة 15 دقيقة وقت بدل ضائع في الشوط الثاني، قبل أن ينهي المباراة بعد هدف التعادل للمنتخب الأرجنتيني في الدقيقة 106، كان تسللا، ليقرر بعدها إعادة اللاعبين من مستودع الملابس لستكمال ثلاثة دقائق، بعدما تبين له أن الهدف تسللا.
وبرر الحكم السويدي قراره بالقول إنه لم ينه المباراة، بل فقط غادر الملعب رفقة اللاعبين ومساعديه، بعد اجتياح الجماهير لأرضية ملعب سانت إيتيان.
انتشار كورونا
وفي فضيحة أخرى، أكد مسؤولون عن الوفد الاسترالي، الذي يعتبر من بين الأكبر في الألعاب الأولمبية، إصابة رياضيين بفيروس كورونا، بعدما أجروا تحاليل مضادة تبينت أنها إيجابية.
ورغم ذلك، ولج الرياضيون الأستراليون، للقرية الأولمبية، ولم تتخذ اللجنة الأولمبية الدولية أي إجراء احترازي، أمام استغراب الصحافة الفرنسية والعالمية.
ونشرت وسائل إعلام فرنسية مقالات، وصفت ما حدث ب”الفضيحة” و”الكوارث”، محذرة المظمين من خروج الأمور عن السيطرة.


