أكد عادل بنونة، رئيس فريق العدالة والتنمية بجماعة تطوان، أن تدبير مرافق توزيع الماء والكهرباء والماء الصالح للشرب هو ورش استراتيجي هام سيعيد للدولة قيمتها الاقتصادية، وذلك من خلال التركيز على دور الجماعات والجهات الوصية ومدى التزامها بالاستراتيجيات المنصوص عليها.
معاناة جماعة تطوان مع التوزيع
وأوضح عادل بنونة، في حديثه لـ“آش نيوز”، أن جماعة تطوان تعاني من مشاكل مع الشركة المسؤولة عن توزيع الماء والكهرباء، بسبب الانقطاعات وعدم الوفرة، وذلك نتيجة تدبير غير محكم.
وأورد البرلماني ذاته أن رئاسة المجلس تعتبر هذا الورش جزءا من الإصلاحات الاستراتيجية التي تتطلب تقييم التجربة السابقة في التدبير المفوض، والوقوف على الفراغات والانطلاق نحو تجربة مؤسساتية تساهم في الحفاظ على الموارد الشحيحة الناتجة عن التغيرات المناخية، واعتماد حلول مبتكرة ومستدامة لضمان الحصول على هذه الموارد الحيوية.
الإحداث التدريجي للشركات الجهوية
وشدد عادل بنونة على ضرورة الإحداث التدريجي للشركات الجهوية، والتي ستعهد إليها مهمة تدبير هذه المرافق الحيوية وفقا لعقد التدبير. وأضاف أن عقد التدبير يمثل آلية للحكامة وتنظيم العلاقة بين صاحب المرفق والشركة، وأن وزارة الداخلية ستواكب هذا الورش الجديد نظرا للتحديات التي سيطرحها والتي تتطلب حكامة لتنظيم العلاقة بين الأطراف المعنية.
وأكد بنونة على أن هذا الورش الجديد يجب أن يكون نموذجا في عقلنة الاستثمارات، وقدرتها على تحسينها وتعبئة التمويلات الكافية، وتقليص الفوارق المجالية. وشدد على ضرورة مراجعة تدبير هذه الملفات الكبرى لضمان تحقيق الكفاءة والاستدامة في تدبير الموارد الحيوية، وضمان استفادة جميع المواطنين منها بشكل عادل ومستدام.


