شدد النعم ميارة، رئيس مجلس المستشارين، اليوم الثلاثاء 10 شتنبر، على ضرورة التصدي لظاهرة “الإسلاموفوبيا”، معتبرا إياها من أخطر الظواهر التي تهدد قيم وأسس المجتمعات، مؤكدا أهمية التصدي لهذه الظاهرة الذي يعد أمرا ملحا للحفاظ على التعايش السلمي بين الأديان والثقافات.
ضرورة التصدي الحازم
وفي كلمته خلال افتتاح أشغال الاجتماع 52 للجنة التنفيذية لاتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي المنعقد بالرباط، أشار النعم ميارة إلى الأحداث الأخيرة التي تضمنت إحراق وتدنيس نسخ من المصحف الشريف، وأوضح أن هذه الحوادث تعكس تطور ظاهرة “الإسلاموفوبيا” في السنوات الأخيرة، مما يستدعي التصدي لها بحزم وفعالية.
وأبرز النعم ميارة انخراط المغرب في العديد من المبادرات الهادفة إلى تعزيز التعايش والحوار بين الحضارات، ومن بين هذه المبادرات، ذكر مبادرة الملك محمد السادس أمام القمة الإسلامية الحادية عشرة بدكار في مارس 2008، وكذلك إطلاق خطة عمل الرباط في عام 2013 بشأن حظر الدعوة إلى الكراهية القومية أو العنصرية الدينية.
المساهمات الدولية
وأشار النعم ميارة إلى تبني الجمعية العامة للأمم المتحدة في أواخر يوليوز من العام الماضي قرارا بشأن النهوض بالحوار بين الديانات والثقافات، وتعزيز التسامح لمناهضة خطاب الكراهية.
كما أكد المتحدث ذاته، على أن الانخراط القوي للمغرب في دعم الحوار بين الثقافات يتجلى من خلال استضافته للعديد من الملتقيات والمنتديات المتخصصة، مثل المنتدى العالمي التاسع لتحالف الحضارات في فاس، والمؤتمر البرلماني الدولي حول الأديان في مراكش في يونيو 2023.


