حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

علم “آش نيوز“، أن زينة الداودية، رفضت رفع العلم الجزائري في سهرة أحيتها قبل أيام بباريس، بحضور الجالية المغاربية، بسبب حادث وقع لها في مدينة وهران بالجزائر، تسبب لها في إحراج كبير، وجعلها تحقد على نظام “الكابرانات” الذي احتقرها وأنقص من قيمتها، هي النجمة الشعبية المعروفة بالمغرب وبين أفراد الجالية في الخارج.

علم الجزائر

وحسب مصادر متطابقة، فإن زينة الداودية، كانت دائما تحيي سهرات في الجزائر وتسجل “ديوهات” مع فنانينها في استوديوهات الجارة، حتى في عز الحملات البئيسة التي كان يشنها النظام الجزائري ضد المغرب وملكه وشعبه، لأن همها وهاجسها الأول كان هو “الكاشيات” السمينة التي كانت تتقاضاها، لكنها في المرة الأخيرة، تمت إهانتها من طرف الأمن الجزائري، فقررت بدورها أن تتحفظ عن حمل علم الجزائر، حين طلبت منها جزائرية حمله في سهرتها المعلومة بباريس.

عرس الشيراتون

وتعود تفاصيل القصة، حسب ما حكتها المصادر، إلى أسابيع خلت، حين دعيت زينة الداودية لإحياء عرس بفندق الشيراتون الشهير بمدينة وهران، حيث يستقبل الرئيس عبد المجيد تبون ضيوفه من الزعماء وكبار الشخصيات، والذي ارتبط اسمه بجملته الشهيرة “العشا فالشيراتون”، التي أضحكت المغاربة وصنعوا منها أغان خفيفة تغنى في الكباريهات.

سلطات الجزائر

العرس نفسه، كان مدعوا لإحياءه أيضا عدد من نجوم أغنية الراي، وعلى رأسهم الزهوانية وقادر الجابوني والشاب حسام ومنال عدلي، وحين وصل دور زينة الداودية من أجل الغناء في فقرتها، اقتحمت السلطات الجزائرية العرس وأخذوا منها الميكروفون ومنعوها من الغناء، في إهانة صارخة ومقصودة أمام “خاوتها” من الفنانين الجزائريين الذين يسرحون ويمرحون في بلادنا دون أن يوقفهم أو يمنعهم أحد.