حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أعلن شكيب بنموسى، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، اليوم (الثلاثاء) بلجنة التعليم والثقافة والاتصال، بالبرلمان، عن إستراتيجية جديدة قصد النهوض بالرياضة الأولمبية، عبر اعتماد أسلوب يقوم على التخطيط الاستراتيجي على المديين المتوسط والبعيد في إطار التعاقد بين الوزارة والجامعات الرياضية الوطنية، وذلك خلال مطالبة النواب له بالكشف عن حصيلة المشاركة المغربية خلال الألعاب الأولمبية والبارالمبية المنظمة بالعاصمة الفرنسية باريس.

عقود ذات أهداف واضحة ودقيقة

وأضاف شكيب بنموسى، أنه سوف يلجأ إلى عقود ذات أهداف واضحة ودقيقة لكل تخصص رياضي ولكل رياضي، وإرساء نظام اكتشاف المواهب الشابة على مستوى الجامعات الرياضية الوطنية والجمعيات الرياضية.
وحول النتائج التي تم تحقيقها خلال المشاركة المغربية، اعتز بنموسى بما حصل عليه المغرب خلال هذه الألعاب مقارنة بالنتائج التي حصل عليها المغاربة مقارنة في دورات سابقة من الأولمبياد، كما قارن بين النتائج المحصل عليها، والتي بدت أفضل بكثير من دول ذات تاريخ رياضي طويل، لكنها حصلت على مراتب متأخرة مثل تركيا وإيران والهند وماليزيا، في ظل استمرار الدول المتقدمة في حصد الميداليات، وعلى وجه الخصوص الولايات المتحدة الأمريكية والصين وفرنسا، البلد المنظم.

دعوة إلى الاستثمار في الرياضة

واعتبر شكيب بنموسى، أن ما حققت كرة القدم المغربية، يعد أداء جيدا بحصولها على الميدالية البرونزية، مشيرا إلى أنها فاجأت الجميع، إذ لم يكن المغرب يعتبر من المرشحين لهذه الدورة، كما أن دولا ذات باع رياضي طويل حصلت على مراتب متأخرة.
وأشاد بنموسى، بالنتائج المحققة في دورة باريس، معتبرا أنها أفضل من تلك التي تحققت في الدورات الأربع الأخيرة، ومضيفا أن تحقيق هذه “النتائج الجيدة” كان في أنواع رياضية تمتلك نظامها الخاص في التكوين والتحضير الذي تم تصميمه في إطار عقود برامج تم توقيعها مع الحكومة في 2006 بالنسبة لألعاب القوى وسنتي 2008 و2014 بالنسبة لكرة القدم.
ودعا بنموسى إلى الاستثمار في الرياضة، لما لها من آثار إيجابية على الاقتصادات والتماسك الاجتماعي والإشعاع الخارجي.