حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

في إطار إنقاذ الزراعات التي تضررت بسبب الجفاف، من المرتقب إطلاق مشروع تثمين الطاقات المتجددة من أجل زراعة ذكية مستدامة، وذلك يوم 9 نونبر 2024، والذي تقف وراءه جمعية المنارات الإيكولوجية من أجل التنمية والمناخ بالقنيطرة.

تمكين المزارعين والمزارعات

ووفق تصريح رئيس الجمعية، مصطفى بنرامل، فإن هذا المشروع المرتقب، من شأنه المساهمة في تمكين المزارعين والمزارعات والشباب والشابات والباحثين في منطقة الغرب نواحي القنيطرة، من الاستخدام المستدام للطاقات المتجددة في المجال الزراعي، لتحقيق التنمية المحلية والحد من تغير المناخ.

وكشف رئيس الجمعية، في تصريح لـ“آش نيوز”، أن الزراعة في منطقة الغرب الريفية، إقليم القنيطرة، تواجه تحديات جمة، أبرزها تغير المناخ وتقلبات أحوال الطقس، وفي بعض الأحيان تكون هذه التغيرات متطرفة، مثل الفيضانات وسنوات الجفاف المتتالية، كما هو الحال في الفترة من 2017 إلى 2023، مما يهدد الأمن الغذائي وسبل عيش المزارعين، بالإضافة إلى توفير المواد الزراعية للأسواق المغربية، حيث تعتبر المنطقة أول مركز زراعي بالمغرب بفضل خصوبة أراضيها وتوفرها على أكبر فرشة مائية.

أهمية الطاقات المتجددة

وفي هذا السياق، تبرز أهمية الطاقات المتجددة كحل مستدام لتعزيز إنتاجية الزراعة والتكيف مع التغيرات المناخية، يضيف الرئيس، مبرزا أن تحقيق العدالة الاجتماعية والاقتصادية للسكان المحليين يتطلب رفع مؤشر التنمية، والذي يظل أضعف على المستوى الوطني، رغم المؤهلات المتاحة، ويعتمد ذلك على التخفيف من آثار تغير المناخ، والتكيف معه، وتحسين الإنتاجية، وتنويع مصادر الدخل.

الأهداف الإجرائية للمشروع

وبخصوص الأهداف الإجرائية للمشروع، أكد مصطفى بنرامل أنها تتمثل في تعزيز قدرات 24 مزارع ومزارعة وفاعل من المجتمع المدني والباحثين حول أهمية الطاقات المتجددة في زيادة الإنتاجية الزراعية والحد من تغير المناخ وتحقيق التنمية لـ5 جماعات محلية ريفية بإقليم القنيطرة.

كما سيتم إجراء دراسة ميدانية علمية لتحديد أهمية الطاقات المتجددة في زيادة الإنتاجية الزراعية والحد من تغير المناخ وتحقيق التنمية لـ8 جماعات محلية ريفية بإقليم القنيطرة، تشمل تحليل نقاط القوة والضعف والفرص والتهديدات، بالإضافة إلى تنفيذ 5 حملات تحسيسية لفائدة السكان المحليين لتعريفهم بأهمية الطاقات المتجددة.

الفئات المستهدفة

أما بالنسبة للفئات المستهدفة من المشروع، فهي تشمل 24 مزارعة ومزارعا وفاعلا من المجتمع المدني، إضافة إلى الباحثين المهتمين بالشأن البيئي والمناخي والطاقات المتجددة، كما تشمل الفئات غير المباشرة 500 مزارعة ومزارعا وفاعلا من سكان 5 جماعات ترابية ريفية بمنطقة الغرب (إقليم القنيطرة).