أثارت المؤثرة سكينة كلامور، جدلا واسعا في منصات التواصل الاجتماعي، بعدما كشفت أنها تعاني مع ابنتها البالغة من العمر 13 سنة والمقيمة بالخارج، بسبب عدم قدرتها على الصيام.
مرحلة حساسة
وعبرت سكينة كلامور، في بث مباشر عبر “إنستغرام” عن استيائها بسبب عدم قدرتها على الوقوف بجانب ابنتها في هذه المرحلة الحساسة من عمرها، مشيرة إلى أنها تعيش في أوساط دينية مختلفة بين المسيحيين واليهوديين.
وقد فتح بث كلامور، باب النقاش حول كيفية التعامل مع المراهقين وتلقينهم القيم الدينية الصحيحة، حيث اتهمها البعض بسوء التربية وعدم القيام بدورها كأم مسلمة، فيما اعتبر البعض الآخر أن الموضوع وارد ويجب أن تتعامل مع ابنتها بطريقة متفهمة وتترك لها الخيار.
وبعد الجدل والنقاش الكبير الذي رافق تصريحاتها، أشارت كلامور إلى أن هدفها من البث هو تقاسم هذه التجربة مع متابيعها وإيجاد حلول مناسبة لمثل هذه المواقف.


