حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أكد ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، اليوم السبت فاتح مارس، بالرباط، أن الزيارة التي يقوم بها وزير أوروبا والشؤون الخارجية الألباني، إيغلي حسني، للمغرب، تعكس إرادة البلدين في الدفع بعلاقتهما الثنائية وإقامة شراكة متنوعة وحقيقية تهم كافة المجالات.

علاقات قوية 

وكشف ناصر بوريطة، خلال ندوة صحفية عقب مباحثاته مع حسني، الذي يقوم بزيارة عمل للمغرب من فاتح إلى 4 مارس الجاري، أن هذه الزيارة الأولى من نوعها لحسني وتكتسي أهمية خاصة، لا سيما أنها تأتي في إطار العلاقات القوية التي تجمع بين البلدين.

وأكد الوزير أن المغرب وألبانيا تجمعهما علاقات متينة وتاريخية وقائمة على الاحترام المتبادل والصداقة والتعاون، مسجلا أنها تستند إلى أرضية قوية، لكن هي بحاجة لإعادة تنشيط آلياتها وإغناء محتواها والرفع من سقف طموحاتها.

الحوار السياسي

وأشار ناصر بوريطة إلى أن البلدين اتفقا على إعادة تفعيل آلية الحوار السياسي، مؤكدا بالمناسبة أنه تم الاتفاق على عقد اللجنة المشتركة بين البلدين قبل متم هذه السنة، ومسجلا وجود مجالات كثيرة للتعاون القطاعي البيني والتي يمكن تطويرها بما يتوافق وتطلعات الطرفين.