خبير يوصي بتطوير تقنيات جمع مياه الأمطار للتخفيف من الجفاف
محمد فتوحي أكد أن تقنيات حصاد مياه الأمطار تعد حلا مبتكرا لضمان استدامة القطاع الفلاحي في المغرب

شدد محمد فتوحي، الخبير البيئي، على ضرورة اعتماد تقنيات حصاد مياه الأمطار في المغرب، خاصة في ظل التحديات المرتبطة بندرة المياه والتغيرات المناخية. وأشار إلى أن المغرب، منذ الستينيات، استثمر في بناء السدود لتخزين مياه الأمطار، ومع ذلك، لا تزال هناك فرص أكبر للاستفادة من هذه المياه في مواجهة فترات الجفاف المتكررة.
حلول مبتكرة
وأوضح محمد فتوحي، في تصريح لـ“آش نيوز“، أن تقنيات حصاد مياه الأمطار تعد حلا مبتكرا لضمان استدامة القطاع الفلاحي في المغرب، مبرزا أنه من خلال تجميع مياه الأمطار من أسطح المنازل والأراضي الزراعية وتخزينها في خزانات مخصصة، يمكن تخفيف الضغط على المياه الجوفية وتعزيز إنتاجية الأراضي، خاصة في المناطق الجافة وشبه الجافة، وهذا التوجه يتماشى مع الجهود الوطنية لمواجهة تحديات الجفاف وضمان الأمن المائي، حسب الخبير.
البنية التحتية للمياه
وأشار محمد فتوحي، إلى أن المغرب ملزم اليوم، في ظل الأزمات المناخية، بتطوير بنية تحتية مائية متقدمة، تهدف إلى تحسين إدارة الموارد المائية ومواجهة تحديات الجفاف.
وأورد الخبير البيئي أن حصاد مياه الأمطار، يعد جزءا أساسيا من هذه الاستراتيجية، مما يساهم في تحقيق الأمن المائي وضمان استدامة القطاعات الحيوية في البلاد.
تعليقات 0