آش نيوز - الخبر على مدار الساعة - اخبار المغرب وأخبار مغربية

H-NEWS آش نيوز
آش نيوز TV4 أبريل 2025 - 12:54

الذكاء الاصطناعي يفضح أكاذيب النظام الجزائري

"غروك" يحرج الجزائر ويرد على دعاية الكابرانات بكشف الحقائق التاريخية التي تشكل جوهر النزاع مع المغرب

أكاذيب الجزائر

في خطوة أثارت جدلا واسعا على منصة “إكس” (تويتر سابقا)، لجأ نشطاء مغاربة إلى استخدام أداة الذكاء الاصطناعي “grok” لمواجهة الموجة المتزايدة من الدعاية التي يروجها الذباب الإلكتروني الموالي للنظام العسكري الجزائري، خصوصا حول قضايا تاريخية وجغرافية تمثل جوهر النزاع بين البلدين.

وبدلا من الانجرار إلى سجالات رقمية لا طائل منها، استعان المغاربة بـ”غروك”، الذي يعتمد على مصادر أكاديمية دقيقة، لتفنيد المزاعم الجزائرية وتقديم سردية تاريخية موثوقة، وهو ما تسبب في إحراج واسع لأنصار الرواية الرسمية الجزائرية.

من رسم حدود الجزائر؟.. “غروك” يكشف الحقيقة المرة

وأحد أبرز الأسئلة التي وجهت للأداة كان: “من رسم حدود الجزائر الحالية؟” فجاء الرد قاطعا: فرنسا هي من رسمت الحدود. وأوضح “غروك” أن مناطق مثل تندوف وبشار وتيديكلت والساورة كانت أراض مغربية قبل أن تضمها فرنسا قسرا إلى الجزائر خلال فترة الاستعمار، في تغييب واضح للواقع التاريخي من قبل الرواية الرسمية الجزائرية.

تاريخ مزور.. وذكاء اصطناعي يكشف المستور

ودأب النظام الجزائري على ترويج سردية مفادها أن الجزائر كانت دولة قائمة قبل دخول الاستعمار الفرنسي، وأن المغرب لم يكن يمتلك امتدادا تاريخيا نحو الشرق. لكن هذه المزاعم انهارت أمام نتائج “غروك” المدعمة بأبحاث ومراجع تاريخية عالمية، مما دفع العديد من أنصار النظام إلى التزام الصمت أو التشكيك في التكنولوجيا نفسها.

وتمثل قضية الكاتب الجزائري بوعلام صنصال نموذجا على قمع حرية التعبير، بعد أن حكم عليه بالسجن خمس سنوات بسبب تصريحاته التاريخية حول مغربية تلمسان وغرب الجزائر، ما يعكس هشاشة السردية الرسمية وخوف السلطة من مواجهة التاريخ الحقيقي.

ملفات الاستقلال المنسية وحرب الرمال

وتشير معطيات الذكاء الاصطناعي إلى أن الحكومة الجزائرية المؤقتة التي فاوضت فرنسا على الاستقلال، كانت قد اتفقت مع الملك محمد الخامس على تسوية ملف المناطق المغتصبة. إلا أن الانقلاب العسكري الذي قاده هواري بومدين أطاح بهذه التفاهمات، مما أدى إلى اندلاع حرب الرمال عام 1963 بين البلدين، بسبب رفض الجزائر الوفاء بالتزاماتها التاريخية.

سرقة التراث المغربي.. فشل في الإبداع ومحاولات للاستحواذ

ولم تكتف السلطات الجزائرية بتزوير الجغرافيا، بل امتدت إلى الاستيلاء على التراث المغربي، من القفطان المغربي إلى المأكولات التقليدية كـ”الكسكس” و”الطاجين”، إذ تحاول الجزائر نسب هذا التراث لنفسها دون امتلاك الحرفيين أو المهارات اللازمة لصناعته، بل تضطر إلى استيراده من المغرب نفسه.

في المقابل، يواصل المغرب الحفاظ على موروثه الثقافي الأصيل، الذي يمتد لقرون، ويشكل عنوانا لهويته التاريخية المتجذرة، بينما يواجه نشطاء جزائريون محاولات النظام لتزييف التاريخ بأساليب فجة، وسط تصاعد موجة الردود الرقمية التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي كمصدر موثوق لمواجهة التضليل.

Achnews

مجانى
عرض