سجل الذهب ارتفاعا قياسيا غير مسبوق في المعاملات الفورية، صباح اليوم الإثنين، حيث لامس سعر الأوقية حاجز 3361.53 دولارا، مدفوعا بتراجع الدولار الأميركي إلى أدنى مستوياته خلال ثلاث سنوات، واستمرار حالة القلق في الأسواق العالمية من تباطؤ اقتصادي محتمل.
الطلب على الذهب يعكس مخاوف الأسواق
وفي ظل استمرار ضبابية المشهد الاقتصادي العالمي، تزايد إقبال المستثمرين على الذهب كملاذ آمن، خاصة في ظل توقعات متشائمة بشأن النمو العالمي، وتذبذب السياسات النقدية في كبرى الاقتصادات. وارتفعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب بنسبة 1.4% لتصل إلى 3375.90 دولارا للأوقية، مما يعكس توقعات بمزيد من الزخم الصعودي.
تحركات المعادن النفيسة الأخرى
ولم يقتصر الارتفاع على الذهب فقط، إذ سجلت الفضة بدورها ارتفاعا طفيفا بنسبة 0.1% لتصل إلى 32.63 دولارا للأوقية، فيما ارتفع البلاتين بـ 0.2% ليستقر عند 969.20 دولارا. بالمقابل، تراجع سعر البلاديوم بـ 0.3% إلى 959.20 دولارا.
ويأتي هذا الارتفاع في سياق قلق عالمي متزايد من تأثيرات الركود، ما يعيد الذهب إلى صدارة المشهد الاستثماري العالمي، باعتباره أحد أكثر الأدوات المالية أمانا في فترات التقلب الاقتصادي.


