عبر محمد سعد برادة، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، عن فخره بمدارس الريادة وتفاؤله بنجاح المشروع في المستقبل، معتبرا أن التجربة تشكل أولوية في إصلاح التعليم، بعد أن أظهرت الشهادات المتعددة لمختلف الفاعلين، والنتائج المحصل عليها، أن الأمور تسير في الاتجاه الصحيح.
“إصلاح ديال سيدنا”
وأشار محمد سعد برادة، خلال كلمة له بلقاء استراتيجي نظم بجامعة محمد السادس متعددة التخصصات ببنكرير، إلى أن تجربة مدارس الريادة بدأت قبل تشكيل حكومة عزيز أخنوش، لكن رئيس الحكومة أصر على الاستمرار في التوجه نفسه، لاقتناعه بنتائج المشروع، التي أثبتت نجاعتها، مضيفا أن هذا الإصلاح ليس ملكا لوزير معين أو لحكومة معينة، بل “إصلاح ديال سيدنا”.
من 600 مدرسة ريادة إلى 2000
وأكد وزير التربية الوطنية، خلال اللقاء نفسه، أن المرور من 600 مدرسة ريادة إلى 2000 مدرسة خلال الموسم الدراسي الحالي، كان يبدو صعبا في البداية، لكن شجعت عليه النتائج التي أثبتتها التجربة، خاصة في مجال الرياضيات، مشددا على ضرورة الثقة في المشروع من أجل التمكن من تنزيل الإصلاح، ومشيرا إلى أنه يشرف على حل المشاكل التدبيرية المتعلقة به، لأن الأمر يتعلق بمشروع ديناميكي لا يجب السماح بأي تعطيل أو تأخر قد يتسبب في فشله، ولأنه، باعتباره مهندسا، يرى ويفكر في الحل أكثر من المشكل نفسه.
نجاح التجربة متفاوت
واعتبر محمد سعد برادة، أن الإصلاح مبني على تقييمات، واعترف في كلمته أمام الأسرة التعليمية، أن نجاح تجربة مدارس الريادة متفاوت بين الأقاليم والمؤسسات، لكنه دعا إلى العمل بشكل موحد والتعاون من أجل فهم المشاكل وإيجاد حلول لها من أجل تحسين المؤشر وتجويد الأداء.


