حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

لم يمر سوى بضع أسابيع على تصدر فاطمة الزهراء المنصوري، عضوة القيادة الثلاثية لحزب الأصالة المعاصرة، المشهد الإعلامي الأجنبي والمغربي كسيدة من المنتظر لها قيادة حكومة المونديال، حتى أعدت العدة للتخلص من تعددية قيادة الجرار الذي ترى أنه يلزمه سائق واحد.

وأيد هذا الطرح، إعلان حزب الأصالة والمعاصرة، أنه تقرر عقد دورة مجلسه الوطني الأسبوع القادم بسلا، والتي وضعت نقطة فريدة بجدول أعماله أحيطت بالكتمان والسرية، وهو ما اعتبرته مصادر “آش نيوز” مؤشرا قويا على إحداث تغيير بالقيادة الثلاثية.

صيغة ثلاثية متجاوزة

وأكدت مصادر من داخل الحزب، أن صيغة القيادة الثلاثية الحالية تجاوزها الزمن وأنه تقرر التخلص من التعددية، في إشارة إلى أن السفينة تلزم قيادتها من طرف ربان واحد.
وأضافت المصادر نفسها، أنه سوف تتم العودة لقائد واحد سيكون بدون منازع هو فاطمة الزهراء المنصوري، التي ستسند لها قيادة البام باعتبارها المنسقة الوطنية الحالية للحزب والشخصية القوية و”ابنة الصالحين”.

توحيد القرار السياسي 

ويستعد حزب الأصالة والمعاصرة، إلى خوض الاستحقاقات الانتخابية التي اقتربت، بعد مراجعة جدرية لآليات تدبيره التنظيمي وتوحيد قراره السياسي وتعزيز انسجامه الداخلي، استعدادا لكسب الرهان القوي على قيادة حكومة المونديال، خاصة بعد تداول اسم فاطمة الزهراء المنصوري في الإعلام الأجنبي كمرشحة بارزة لمنصب رئيسة حكومة في قراءة مستقبلية للفعل السياسي.