حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

راسل مهنيو النقل السياحي، وزارة الداخلية، من أجل مطالبتها بوضع حد لما أسموه “فوضى تطبيقات النقل” التي تعمل خارج الإطار القانوني وأصبحت تشكل تهديدا حقيقيا للمقاولات المهيكلة في قطاع النقل، خاصة النقل السياحي.

ودعا المهنيون، من خلال الجامعة الوطنية للنقل السياحي بالمغرب، عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، إلى التدخل من أجل تنظيم هذا القطاع، خاصة أن المزيد من التطبيقات، أعلنت عبر منشورات لها بمواقع التواصل الاجتماعي، عزمها دخول السوق المغربية في الصيف المقبل، ومزاولة نشاطها في العديد من المدن السياحية، ومن بينها مراكش.

انعكاسات خطيرة على القطاع السياحي

واعتبر المهنيون، أن استمرار العمل بالتطبيقات الخاصة بالنقل ستكون له انعكاسات خيطرة على القطاع السياحي بشكل عام، لأنها تنطوي على العديد من التحديات، من بينها فسح المجال أمام الجميع للتسجيل والتقيد في قاعدة بياناتها، وبالخصوص الأفراد الذاتيين الذين لا يتوفرون لا هم ولا مركباتهم على الشروط القانونية لمزاولة النشاط، إضافة إلى إشاعة الفوضى داخل القطاع، وما يترتب عنها من مخاطر أمنية متزايدة، نتيجة إسناد مهام النقل لأشخاص مجهولي الهوية، لا سيما في ما يتعلق بنقل السياح، سواء المقيمين أو الأجانب، مما يهدد سمعة الوجهة السياحية وأمنها، دون الحديث عن إلحاق أضرار اقتصادية تهدد التوازن المالي للمؤسسات المهيكلة العاملة في القطاع، حسب ما جاء في بلاغ للجامعة الوطنية للنقل السياحي بالمغرب، توصل “آش نيوز” بنسخة منه.