حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

توسعت رقعة الاحتجاج ضد ادريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، من طرف مناضلي الحزب، إلى درجة تعرضه للطرد بالعديد من المدن.

وكشفت مصادر اتحادية، أن ادريس لشكر قاد عملية انتخاب الكتاب الإقليميين الجدد للحزب وسط تصاعد موجات الاحتجاج والرفض والاتهام بتعيينهم عوض انتخابهم، فيما تقول مصادر أخرى إن لشكر شكل المكاتب الإقليمية على هواه بخطة مدروسة خاتمتها تعبيد الطريق لمهدي مزواري، عضو المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، المقرب جدا من لشكر.

استوزار ابنة لشكر

وفضحت المصادر نفسها، في اتصال ب”آش نيوز”، مخطط لشكر، مشيرة إلى التخطيط للبحث عن حقيبة وزارية لابنة لشكر أو ابنه في حالة مشاركة الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية في تشكيلة حكومة المونديال.
وأضافت المصادر، أن اتفاقا تم بين لشكر و مزواري الذي سيخلفه، مقابل استوزار ابنة لشكر، التي فشل في إيجاد حقيبة لها خلال تشكيل الحكومة الحالية بعد أن اشترط أن تؤول إحدى الحقائب الوزارية لابنته أو أن يصطف في صف المعارضة.