تمكنت عناصر الشرطة التابعة لولاية أمن وجدة، وبتنسيق وثيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، من توجيه ضربة قوية لشبكة إجرامية يشتبه في تورطها في الاتجار بالمخدرات والأقراص المهلوسة، بعد توقيف شخصين على مشارف المدينة.
عملية نوعية تطيح بمهربين قادمين من الشمال
وجاءت هذه العملية الأمنية بعد تعقب دقيق لتحركات المشتبه فيهما، اللذين تم إيقافهما عند المدخل الغربي لمدينة وجدة، مباشرة بعد وصولهما على متن سيارة خفيفة يرجح أنها انطلقت من إحدى مدن شمال المملكة.
وخلال عملية التفتيش التي باشرتها المصالح الأمنية، تم حجز كمية ضخمة من الأقراص الطبية المخدرة بلغ عددها 10 آلاف و820 قرصا من أنواع مختلفة، إضافة إلى كيلوغرامين و2789 غراما من مخدر الشيرا، فضلا عن مبلغ مالي مهم يشتبه في كونه من عائدات هذا النشاط المحظور.
فتح تحقيق موسع لكشف المتورطين المحتملين
وقد تم وضع الموقوفين تحت تدبير الحراسة النظرية، بأمر من النيابة العامة المختصة، حيث يتواصل البحث القضائي من أجل تحديد جميع خيوط الشبكة الإجرامية، وكشف الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الخطير، بالإضافة إلى تحديد هوية باقي المتورطين المحتملين سواء كمشاركين مباشرين أو كداعمين لوجستيين.
الأمن يحبط شبكات التهريب ويؤكد جاهزيته
وتأتي هذه العملية في سياق المجهودات المتواصلة للأجهزة الأمنية لمحاربة شبكات تهريب المخدرات والمواد المهلوسة، التي تستهدف فئة الشباب وتشكل تهديدا مباشرا على الصحة والأمن العام.
وتعكس هذه الضربة الناجحة مدى جاهزية وفعالية التنسيق الأمني بين مختلف المصالح المختصة، من أجل التصدي بحزم لكل مظاهر الجريمة المنظمة العابرة للمجالات الترابية.


