حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أعلن الائتلاف الوطني لجمعيات المجتمع المدني بإقليم سطات، لعموم ساكنة الإقليم سطات، وجميع المؤسسات المعنية بإنفاذ القانون، أنه رصد ما أسماه ب”تحركات حزبية مشبوهة”، واعتبر أنها تشكل قرينة وحجة على شبهات جريمة سياسية، ضد سيادة القانون وسلامة الإختيار الديمقراطي داخل الإقليم، في إشارة إلى اللقاء الذي من المقرر تنظيمه في يوليوز المقبل، بحضور إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.

وحسب بلاغ يتوفر “آش نيوز” على نسخة منه، يحمل توقيع المتحدث الرسمي للإئتلاف عبد المجيد مومر، متزعم تيار “ولاد الشعب” داخل الحزب اليساري العتيد، فإن “فلول البنية الحزبية السرية، المتغولة داخل المؤسسات المنتخبة بإقليم سطات، بادرت إلى محاولة تضليلية خبيثة، لتحريف مسار الدينامية الإصلاحية التشاركية الجديدة، التي يشهدها الإقليم”.

“الطابور الخامج”

وأطلق البلاغ، الذي كتب بلغة مشفرة، على هؤلاء السياسيين بالإقليم، إسم “الطابور الخامج”، ووصفهم بأنهم من فلول “اتحاد أكلَة الشعير المدعم” بالشاوية، الذين بادروا إلى الإعلان عن تنظيم وليمة حزبية إقليمية، طمعا ورغبة في الاحتماء بالنفوذ السياسي للكاهن الأول لحزب الشعير المدعم، أي: “بغرض استجلاب الحمِيَّة، وغسل أموال المتاجرين بمادة حيوية تدعمها الدولة”.

غزوة السادس من يوليوز تنتظر لشكر بسطات

واعتبر أعضاء من المجتمع المدني، الذين يقفون وراء هذا البلاغ، أن السادس من يوليوز المقبل سيشهد ما أسموه بـ “أحداث غزوة السادس من يوليوز المقبل” وأنه سيتم “لَيِّ أعناق القوانين المؤطرة، لعمل الأحزاب السياسية. وباستعمال خطاب الضغط والابتزاز، تمهيدا لاجتياح فيلق البلطجة الشَّعِيريَّة لانتخابات 2026 بالإقليم”.
ويشير البلاغ إلى أن المتاجرين في الشعير المدعم سيمولون ما أسموه بحملة لشكر، بحثا عن الحماية مقابل ضمان إفلات المشتبه في فسادهم من المحاكمة ومن العقاب.

مطالب للوكيل العام بتحريك الدعوى العمومية

وأعلن الائتلاف الجمعوي في بلاغه، أنه يرفع إلى الوكيل العام للملك، لدى محكمة الاستئناف بسطات، مطلب تحريك الدعوى العمومية، قصد فتح بحث مع ممثل حزب الاتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية، حول شبهات استغلال النفوذ والالتفاف على القوانين المنظمة لعمل الأحزاب السياسية وتمويل الحملة الانتخابية لحزب الوردة، عبر استعمال أموال غير مشروعة، مشيرا إلى أموال المتاجرة بمادة حيوية تدعمها الدولة، في إشارة إلى الشعير المدعم.

مافيا الشعير المدعم تتحدث بأسماء مسؤولين

وأشار موقع البلاغ، إلى وجود تهديدات يقف وراءها مسؤولون بالاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، مع الادعاء بقرب هذه الجهة من مسؤول قضائي ووزير داخلية أسبق، قصد الزج بهؤلاء وسط متاهات “الملاغة السياسوية” التي تروم البلطجة واستعراض العضلات، على حساب سيادة دولة الحق والقانون.