حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

شهدت أسعار الدجاج في الأسواق المغربية، صباح يوم أمس السبت، تراجعا طفيفا بعد سلسلة من الارتفاعات المتوالية، إذ استقرت أثمنة الكيلوغرام الواحد ما بين 14 و15 درهما، في خطوة مؤقتة فسرها المهنيون بعوامل مناخية ظرفية.

الحرارة تخفض الأسعار مؤقتا

وبحسب إفادات عدد من مهنيي قطاع الدواجن، فإن موجة الحر الأخيرة التي ضربت عدة مناطق بالمملكة أسهمت بشكل غير مباشر في كبح الأسعار، بعدما سجل تراجع نسبي في الطلب نتيجة تغيرات الطقس وارتباط الاستهلاك بعادات موسمية.

ورغم هذا الانخفاض المؤقت، يؤكد الفاعلون في القطاع أن الأسعار لا تزال مرتفعة مقارنة بالسنوات السابقة، بسبب استمرار عدد من الإكراهات البنيوية، على رأسها الارتفاع المستمر في أسعار الأعلاف المركبة والكتاكيت، والتي تضاعفت كلفتها على المربين بشكل لافت خلال الأشهر الماضية.

مخاوف من عودة الأسعار للارتفاع

وتبقى مخاوف المهنيين قائمة من احتمال عودة الأسعار إلى منحاها التصاعدي مع نهاية موجة الحر، ما لم يتم اتخاذ تدابير عملية لدعم سلسلة الإنتاج وتخفيف الأعباء على المربين، في ظل غياب دعم مباشر يوازن بين حماية القدرة الشرائية للمستهلك واستدامة الإنتاج المحلي.

وتعد هذه الدينامية السعرية انعكاسا لتقلبات سوق الدواجن بالمغرب، الذي يظل مرهونا بالظروف المناخية والتكاليف اللوجيستيكية وأسعار المواد الأولية المستوردة، في وقت تتزايد فيه الدعوات لتدخل حكومي لضبط السوق وضمان استقرار الأسعار.