بعد ضياع لقب كأس أمم أفريقيا 2025 عقب الهزيمة أمام منتخب السنغال بهدف دون رد، دخل الناخب الوطني وليد الركراكي مرحلة تقييم شاملة، استعدادًا للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها معسكر المنتخب الوطني المرتقب خلال شهر مارس.
ويسعى وليد الركراكي إلى إعادة ترتيب أوراق المنتخب وطي صفحة الكان، عبر ضخ نفس جديد داخل المجموعة، مع التركيز على الجاهزية البدنية والتوازن التقني، في ظل رغبة واضحة في تصحيح المسار وبناء منتخب أكثر انسجامًا خلال المرحلة القادمة.
إصابات وغيابات مؤثرة
وسيشهد معسكر شهر مارس غياب مجموعة من الأسماء البارزة، في مقدمتها القائد رومان سايس، والمدافع جواد الياميق، إلى جانب الموهبة إلياس بن صغير، وذلك بسبب عدم الجاهزية البدنية.
كما يغيب عن التجمع كل من سفيان أمرابط، لاعب ريال بيتيس، وعز الدين أوناحي، صانع ألعاب نادي جيرونا، بعدما قرر الطاقم التقني استبعادهما لعدم تعافيهما الكامل وجاهزيتهما للمنافسة.
منير وإيغامان خارج الحسابات
وسيفتقد المنتخب الوطني أيضًا خدمات الحارس منير المحمدي، بعدما أعلن فريقه نهضة بركان تعرضه للإصابة مباشرة بعد نهاية كأس أمم أفريقيا، رغم عدم مشاركته في البطولة.
كما تأكد غياب مهاجم ليل الفرنسي، حمزة إيغامان، عن معسكر مارس، بعد نهاية موسمه بشكل رسمي إثر إصابته بتمزق في الرباط الصليبي، ما يشكل ضربة قوية على المستوى الهجومي.
خيارات بديلة في الأفق
وأمام هذه الغيابات، سيكون الركراكي مطالبًا بالبحث عن بدائل قادرة على تعويض العناصر المصابة، مع منح الفرصة لأسماء جديدة أو لاعبين غابوا سابقًا، في إطار رؤية تهدف إلى توسيع قاعدة الاختيار وتعزيز التنافس داخل المجموعة.


