حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

تمكّن المكتب المركزي للأبحاث القضائية، التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، من إحباط مخطط إرهابي بالغ الخطورة كان يستهدف منشأة دينية في مدينة الرباط، وذلك بعد توقيف شابة تبلغ من العمر 21 سنة، تتابع دراستها في أحد المعاهد التقنية العليا، للاشتباه في ولائها لتنظيم “داعش” الإرهابي.

معلومات استخباراتية دقيقة تقود إلى الاعتقال

وجاء هذا التدخل الأمني بعد تنسيق استخباراتي دقيق بين المصالح المغربية ونظيرتها الفرنسية، مكن من تحديد هوية المشتبه فيها وتعقب تحركاتها وخططها قبل الشروع في التنفيذ الفعلي. وأكد بلاغ رسمي للمكتب المركزي أن العملية جسدت “نموذجا ناجحا للتعاون العملياتي والاستخباراتي الدولي في التصدي للمخاطر الإرهابية”.

وكشفت المعطيات الأولية أن المشتبه فيها كانت منخرطة بفعالية في التحضير لعملية إرهابية، حيث عملت على اكتساب مهارات في تصنيع المتفجرات والسموم، إلى جانب اقتناء معدات يمكن استخدامها في أعمال تخريبية. كما تم العثور في حوزتها على مواد قابلة للاشتعال، ومخطوطات تدعو إلى العنف والتطرف، وكتب تروج لأيديولوجيا متطرفة.

تحقيقات موسعة لكشف شبكة الاستقطاب

وتخضع المتهمة حاليا لتدبير الحراسة النظرية، في إطار بحث قضائي يشرف عليه المكتب المركزي للأبحاث القضائية، تحت إشراف النيابة العامة المكلفة بقضايا الإرهاب. وتهدف التحقيقات إلى تحديد مصدر استقطابها، والجهات التي لعبت دورا في دفعها نحو هذا المسار المتطرف، بالإضافة إلى الكشف عن أي روابط محتملة تربطها بشبكات إرهابية أخرى.