حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

شهدت عدة شواطئ تابعة لإقليمي الناظور والدريوش خلال الأيام الماضية انتشارا غير متوقع لقناديل البحر، ما أثار حالة من الحذر في صفوف المصطافين، خاصة بعد تسجيل حالات لسعات خفيفة لدى عدد من السباحين، دون أن تسجل إصابات خطيرة حتى الآن.

وتزايد القلق بعد تزامن ظهور هذه القناديل مع تحذيرات أطلقتها هيئات بحرية إسبانية بشأن وجود أنواع سامة منها في المياه المحيطة بالسواحل الجنوبية لإسبانيا، خصوصا في محيط مدينة سبتة المحتلة، وهو ما دفع بعض المصطافين المغاربة إلى التوجس من خطورة هذه الكائنات.

شهادات المصطافين وردود فعل الأسر

وأكد عدد من المصطافين رصد هذه القناديل في أوقات مختلفة من اليوم، لاسيما خلال فترتي الصباح والظهيرة، مما دفع العديد من الأسر، خاصة المصحوبة بأطفال، إلى تقليص وقت السباحة أو تجنب دخول البحر نهائيا خوفا من التعرض للسعات مفاجئة.

ويرى مهتمون بالشأن البيئي أن هذا الظهور قد يكون مرتبطا بتغيرات مناخية، أبرزها ارتفاع حرارة مياه البحر، إلى جانب تراجع أعداد الكائنات البحرية المفترسة، مثل السلاحف، التي تلعب دورا مهما في الحد من انتشار القناديل.

دعوات لتدخل رسمي عاجل

ومع تصاعد التخوفات، يطالب متابعون للقطاع البحري بضرورة تدخل الجهات المعنية، سواء من خلال توعية المصطافين حول كيفية التعامل الآمن مع القناديل، أو عبر إطلاق دراسات علمية لتحديد نوعها ودرجة سميتها، وتأثيرها على البيئة البحرية والصحة العامة.