يدور في كواليس الحياة السياسية داخل الجزائر، الحديث عن محاولة للانقلاب على النظام الحالي القائم في الجارة الشقيقة، بعد صراع داخل أجنحة الحكم، بين المؤسستين العسكرية والسياسية، من شأنه تغيير ميزان القوى الحالي.
وتحدثت مصادر إعلامية، عن صراع قوي على السيطرة والاستئثار بالسلطة، بين الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، والسعيد شنقريحة، رئيس أركان الجيش، من أجل إعادة رسم خريطة صنع القرار في بلد المليون شهيد، وصلت حد توقيف عسكريين يشتبه في تورطهم في التخطيط لمحاولة انقلاب، في الوقت الذي تم فيه إغلاق المجال الجوي بشكل مؤقت، إضافة إلى إقالات وتعيينات في مناصب عليا.
محاولة انقلابية مجهضة
أصوات من داخل المعارضة الجزائرية، أكدت بدورها هذه الأخبار، متحدثة عن محاولة انقلابية تم إجهاضها في أبريل الماضي، وتوترات وسط النخبة العسكرية الحاكمة.
ولم تتفاعل السلطات في الجزائر مع ما يروج من أخبار حول الانقلاب العسكري المفترض، ولا عن الصراعات في محيط الحكم، مما يترك باب التساؤلات مفتوحا حول المستقبل السياسي في الجزائر.


