حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

اعتبر محمود عباس، رئيس السلطة الفلسطينية، أن الخطة الإسرائيلية من أجل السيطرة على غزة وتهجير سكانها، جريمة جديدة تنضاف إلى سلسلة جرائم إسرائيل في الضفة، بما فيها القدس، واصفا القرار بأنه خطيرا، ومشيرا إلى أن القيادة الفلسطينية تواصل التحرك السياسي على كافة المستويات، من أجل وقف المخطط، بما في ذلك التوجه إلى مجلس الأمن وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي لحشد المواقف الدولية والإقليمية ضده.

وجاء ذلك في اتصال هاتفي بين محمود عباس والرئيس التركي رجب طيب إردوغان، بعد إقرار إسرائيل خطة للسيطرة على غزة، وهو الاتصال الذي ضدد فيه رئيس السلطة الفلسطينية على ضرورة العمل من أجل وقف المخطط فورا، حسب ما نقلته وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية.

انسحاب قوات إسرائيل من غزة

وأكد محمود عباس، “أهمية تمكين دولة فلسطين من استلام مسؤولياتها كاملة في قطاع غزة، وضرورة الوقف الفوري والدائم لإطلاق النار، وإطلاق سراح الرهائن والأسرى، وإدخال المساعدات الإنسانية، إلى جانب ضرورة تولي الجانب الفلسطيني المسؤولية الأمنية بدعم عربي ودولي، وانسحاب القوات الإسرائيلية من قطاع غزة، بما يضمن وحدة النظام والقانون والسلاح الشرعي تحت مظلة “الدولة الفلسطينية”.

إدارة مدنية بديلة

وأقر المجلس الوزاري الأمني المصغر، خطة بنيامين نتانياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، للسيطرة الأمنية على مدينة غزة وإقامة إدارة مدنية بديلة غير تابعة لا لمنظمة حماس ولا للسلطة الفلسطينية. وهي الخطة التي جوبهت بانتقادات دولية واسعة ومواقف رافضة لها.