عاش سكان الدروة، التابعة لإقليم برشيد، ليلة أمس (الجمعة)، رعبا حقيقيا عندما تحولت أزقة وشوارع المدينة إلى ساحة مواجهة بين تجار المخدرات، كانت بدايتها قرب الملعب البلدي، وانطلقت من الساعة التاسعة ليلا واستمرت إلى غاية الساعة السادسة من صباح اليوم (السبت).
وجرى خلال المواجهة استعمال سيارات رباعية الدفع، وكان سلاحها سيوف وسكاكين وحجارة ومواد أخرى، في الوقت الذي اختفت عناصر الدرك الملكي خوفا من “الشوهة”، بعد أن بدأ عنصر من إحدى المجموعتين المتواجهتين، بكشف مجموعة من المعطيات ويوجه اتهامات مباشرة إلى رجال الدرك الملكي بمختلف رتبهم، ما يتطلب من النيابة العامة المختصة فتح بحث في الموضوع، حسب ما أكده شهود عيان، في اتصال مع “آش نيوز“.
عودة المواجهات بين تجار المخدرات
ولم تستبعد مصادر محلية من المنطقة، عودة المواجهات عشية غد (الأحد)، بعدما “غسل” تجار “البوفا” أيديهم عن رجال حرمو بمختلف رتبهم. وتحولت كل المساحات الموجودة بالدروة، خصوصا على طول جدار مشروع الطريق السيار الجديد، إلى سوق لترويج “البوفا” والقرقوبي وكافة أنواع الممنوعات، وتفاقمت بعد تعيين رئيس جديد على رأس سرية برشيد قادما من تارودانت، تروج الكثير من الأحاديث حول ماضيه بالإقليم.
وحلت قبل قليل، فرق خاصة من القيادة الجهوية للدرك الملكي بسطات، تحت إشراف القائد الجهوي، رغبة من المسؤول الأول في هرم الدرك الملكي على مستوى جهوية سطات، تجنيب الدروة حمامات دم ووضع حد لنشاط عصابات المخدرات.


