حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

تعرض الفنان الكوميدي الجزائري محمد خساني لهجوم واسع من طرف وسائل إعلام محسوبة على ما يعرف بـ”صحافة الكابرانات“، وذلك عقب مشاركته في فيديو كليب للرابور المغربي “Mr Draganov”، حيث أدى دور الراقص طيلة مدة الأغنية.

ووصلت الحملة إلى حد المطالبة بسحب صفة “الفنان” منه واتهامه بـ”تشويه صورة الجزائر”، بل وصل بعضها إلى التحريض والتهديد المباشر.

رد الفنان محمد خساني

وفي أول تصريح له بعد الجدل، أكد خساني: “أنا فنان، وما قمت به لا يعد إساءة”. وأضاف أن الرقص جزء من أدواته التعبيرية التي يوظفها في عروضه الكوميدية، موضحا أن مشاركته في العمل الفني لا تمس من انتمائه ولا من مكانة بلده الجزائر، وأنها تندرج في خانة الإبداع الفني الخالص بعيدا عن أي أبعاد سياسية.

وشدد خساني على ضرورة الفصل بين العمل الفني والحسابات السياسية الضيقة، معتبرا أن استغلال هذه المشاركات لإثارة الجدل ومحاولة النيل من صورة الفنانين الجزائريين لن يغير من حقيقة أن الفن فضاء للتعبير والانفتاح.

تضامن جماهيري وانتقادات للإعلام الموجه

ويرى متتبعون أن الحملة تكشف مرة أخرى دور بعض الأبواق الإعلامية التابعة للمخابرات العسكرية الجزائرية في افتعال الأزمات ضد كل فنان يسعى للانفتاح خارج الحدود.

وفي المقابل، لقي الفيديو كليب صدى إيجابيا لدى الجمهور المغربي، فيما عبر كثير من النشطاء الجزائريين الأحرار عن تضامنهم مع خساني، مؤكدين أن الفن لا وطن له وأن محاولات تكميم الأفواه لن تزيد سوى في عزل الإعلام الموجه عن نبض الشارع.