حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

شهدت مدينة زايو حادثة صادمة بعدما تعرض أحد السكان لعملية احتيال إلكتروني معقدة انتهت بخسارة مالية ضخمة بلغت 200 ألف درهم. المحتال استعمل أسلوب إقناع متدرج شبيه بما يعرف بـ”السماوي”، اعتمد فيه على وعود كاذبة ومظاهر ثقة مصطنعة دفعت الضحية إلى تحويل المبلغ عبر معاملة مصرفية اعتقد أنها آمنة.

وأكد الضحية أنه لم يتصور أن يقع في الفخ بهذه السهولة، خصوصا وأن التعامل مع المحتال بدا في البداية عاديا وموثوقا. غير أن لحظة اكتشافه إفراغ حسابه البنكي بالكامل كانت مليئة بالذهول والصدمة، بعدما أدرك أنه وقع ضحية خدعة رقمية محكمة.

تحرك أمني عاجل

وعلى إثر الواقعة، تقدم المتضرر بشكاية رسمية لدى مصالح الأمن الوطني بزايو، حيث باشرت السلطات تحقيقا دقيقا لتحديد هوية المشتبه به وكشف خيوط القضية. وتشير بعض الفرضيات إلى احتمال فرار الجاني، في انتظار استكمال الأبحاث الأمنية.

جرائم الإنترنت في الواجهة

وأعادت القضية إلى الواجهة النقاش حول تنامي جرائم الإنترنت وخطورة الاحتيال الرقمي الذي يستغل الثقة المفرطة للمستعملين، ويبرز الحاجة إلى تعزيز ثقافة الوعي الرقمي واتخاذ احتياطات أكبر عند إجراء المعاملات المالية الإلكترونية.