حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

ندد مدافعون صحراويون عن حقوق الإنسان، خلال الدورة الـ60 لمجلس حقوق الإنسان بجنيف، بقمع الأصوات المعارضة وبالاستغلال السياسي للسكان المحتجزين في مخيمات تندوف جنوب غرب الجزائر. المشاركون أكدوا أن “البوليساريو” تفرض حصارا إعلاميا وممارسات ممنهجة لإسكات أي انتقاد.

قضية أحمد الخليل والاغتصاب الممنهج

وأثار مصطفى ماء العينين، عن اللجنة الدولية لاحترام الميثاق الإفريقي، قضية أحمد الخليل المختفي منذ 2009 بعد اختطافه في تندوف. فيما قدم المحامي مانويل نافارو شهادة عن موكلته خديجتو محمد التي تعرضت لاغتصاب وحشي نسب إلى زعيم الانفصاليين إبراهيم غالي، منتقدا الإفلات من العقاب.

ضحايا سابقون يصفون المخيمات بالسجن

ووصف الأسير الصحراوي السابق محمود كنتي بويه المخيمات بأنها “سجن مفتوح”، مستعرضا حالات تعذيب واعتقالات تعسفية وإعدامات خارج القانون. أما الفاضل بريكة، المعتقل السابق في سجون “البوليساريو”، فكشف عن استخدام الحرمان من الغذاء والمواد الأساسية كوسيلة للعقاب الجماعي ضد المعارضين.

استغلال الأطفال والفقر المزمن

وحذر حقوقيون من استغلال الأطفال في الدعاية السياسية عبر برنامج “عطل في سلام”، ومنع بعض المستفيدين بشكل تعسفي، كما حدث مع الشابة النهى محمد يحضيه. فيما سلطت فاطمة الزهراء الزهيري الضوء على هشاشة البنية الصحية والتعليمية، إذ لم يستفد سوى 74 لاجئًا من غسيل الكلى سنة 2024، فيما لم يبلغ نصف الأطفال مستويات التعلم المطلوبة وفق تقارير اليونيسف.

دعوة لتدخل عاجل

المتدخلون دعوا مجلس حقوق الإنسان إلى تفعيل آليات حماية خاصة للمدافعين الصحراويين، وإجراء إحصاء مستقل وعاجل داخل المخيمات، مع ضمان حرية وصول المنظمات غير الحكومية ووكالات الأمم المتحدة إلى السكان المحتجزين.