تعرض رجل مسن يشغل حارس سقاية مياه تابعة للجماعة، بدوار بورواين بجماعة الدروة بإقليم برشيد، لاعتداء خطير على مستوى الرأس أثناء حراسته للسقاية.
وكشفت مصادر مقربة من الضحية، أن المعتدي ينتمي لعائلة ذات باع طويل في عالم الإجرام، وأنه يحكم قبضته على سكان الدوار ويتجول عليهم بسيف من الحجم الكبير معترضا سبيل الفتيات والنساء، وأنه حول الإحساس العام لرهبة وخوف، وترقب احتمال أي اعتداء خطير على السكان الذين يجبرون في أغلب الأحيان على المكوث منازلهم.
درك الدروة يرفض شكاية ضحية اعتداء من قبل مبحوث عنه
وأضافت المصادر نفسها، أن الرجل الطاعن في السن، ذي البنية الجسدية النحيفة، بعد نقله للمستشفى وحصوله على شهادة طبية تتبث العجز، لجأ إلى مركز الدرك الملكي بالدروة، وعوض الاستماع إلى شكايته تعرض لاستنطاق شفوي. كما أن عناصر الدرك الملكي امتنعت عن الاستماع إليه وتحرير شكايته في محضر رسمي، رغم صفته كموظف تابع لجماعة الدروة، علما أنه تعرض للاعتداء بمناسبة أداء وظيفته المكلف بها، إلا أن عناصر الدرك الملكي تحاشت الموضوع وعاد الرجل يجر أذيال الخيبة والإحساس بانعدام الأمان بالدروة.
“شرع اليد” في حق المعتدي
وحسب المصادر، فإن أبناء الرجل المسن، ضحية الاعتداء، يشنون حملة تفتيش بالعصي، تفعيلا لمبدأ “شرع اليد”، بعد أن شعروا ب”الحكرة” وغياب الأمن، وبعد أن رفضت مصالح الدرك الملكي بالدروة تفعيل القانون، وتنصلوا من واجبهم المهني.
واضطر أبناء الضحية المسن، للبحث بأنفسهم عن المعتدي، مدججين بالعصي، في محاولة للقبض على المجرم متعدد برقيات البحث الصادرة في حقه، والتي رغم وجودها وعلم السلطة المحلية والدرك بسيرته الإجرامية، يظل يصول ويجول حاملا سيفه وسط دوار بورواين، يبث الرعب في سكانه.
تجار البوفا يتحكمون في الدروة
وأكدت المصادر، في اتصال مع “آش نيوز”، أن تجار الكوكايين والبوفا يتحكمون في منطقة الدروة التي أصبحت تعج بهم، إذ يبيعون المخدرات علانية مدججين بالأسلحة، ويقيمون سوقا تحج إليه العشرات من السيارات والدراجات النارية على مدار الساعة حتى مطلع فجر اليوم الموالي ليحل فريق آخر يشتغل طيلة النهار في انتظار استيقاظ تجار الليل، بجانب سوق الأحد أولاد زيان، بعمالة إقليم برشيد، يعرضون الكوكايين والبوفا أمام أنظار العالم على مدار الأربع والعشرين ساعة، وبالقرب من تجزئات سكنية.
وأشارت المصادر، إلى أن تجار المخدرات أصبحوا يشكلون عصابات مدججة بمختلف أنواع الأسلحة البيضاء من سواطير وسيوف وبخاخات، تحسبا لأي هجوم محتمل، ولا توجد أي مصلحة مهتمة بالأمن العام لمحاربتهم بهذا الإقليم.


