كشفت مصادر مقربة، أن مديرة إحدى المؤسسات التعليمية بجماعة مديونة، بإقليم مديونة، تنهب سنويا محصول أربعين شجرة زيتون، وأنها تستقدم عمالا خلال موسم الجني يوم أحد، وتنقل المحصول الذي يتم جمعه، والذي يتجاوز الستين كيلوغراما عن كل شجرة واحدة، نحو إحدى معصرات الزيتون.
وأكدت المصادر نفسها، أن مديرة المؤسسة التعليمية، التابعة لإقليم مديونة، تحتفظ بالزيت المستخرج من هذه الأشجار لنفسها وتنقله إلى مسكنها، ما جعلها تسقط في ارتكاب جريمة نهب واختلاس المال العام.
صندوق الخزينة
وشددت المصادر، في اتصال مع “آش نيوز”، أن السطو على محصول الزيتون الناتج عن جني أشجار مملوكة للدولة، داخل مؤسسة من مؤسسات الدولة، يشكل جريمة. وأوضحت أن هذه العملية تخضع لمسطرة البيع بالمزاد العلني، تشرف عليها الخزينة العامة للمملكة، وأن المبالغ المالية المحصل عليها من عائدات بيع غلة الزيتون تذهب لصندوق الخزينة، عوض ذهابها لجيب المديرة.


