أكد المجلس الوطني لحقوق الإنسان، أن المظاهرات والاحتجاجات الشبابية، مرت في أجواء سلمية تماما خلال اليومين الماضيين، ودون تسجيل أي سلوك من شأنه المساس بالحق في التجمع السلمي، سواء على المستوى الجهوي أو الوطني.
واعتبر المجلس الوطني لحقوق الإنسان، أن المحتجين، والقوات العمومية، على حد سواء، نجحوا في تفعيل التأويل الحقوقي للحق في التجمع السلمي، باعتباره مسؤولية مشتركة بين الداعين للاحتجاجات والسلطات العمومية، في توازن بين حفظ النظام العام وصون الممتلكات الخاصة والعامة، وضمان ممارسة الحق في التجمع والتظاهر السلمي.
ممارسة فضلى
وقال المجلس الوطني لحقوق الإنسان، في بلاغ له، إن هذه الاحتجاجات أبرزت خلال اليومين الماضيين، بما حملته من تعابير جماعية سلمية، “ممارسة فضلى، سواء من جانب الداعين لها أو من قبل المكلفين بإنفاذ القانون، وهو ما أفضى إلى ضمان الطابع السلمي للتجمعات”.


