حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

قبل أقل من شهرين على الموعد الذي حددته حركة “الماك” لإعلان استقلال القبايل، كثفت السلطات الجزائرية من حضورها الرمزي في المنطقة، عبر إرسال قوافل ضخمة وزعت 20 ألف علم جزائري في القرى والمدن القبايلية، بهدف التأكيد على الهوية الوطنية وإظهار رفض أي نزعة انفصالية.

خطاب زعيم الحركة

في المقابل، نشر زعيم الحركة تدوينة اعتبر فيها أن هذه الخطوة “لن تنجح في طمس هوية القبايل”، مؤكدا أن تاريخ المنطقة مليء بالاعتقالات والتعذيب والقتل في سبيل الدفاع عن خصوصيتها، ومشيرا إلى وجود أكثر من 500 معتقل سياسي ما زالوا خلف القضبان.

واستحضر الخطاب أيضا مؤسس الحركة حسين آيت أحمد، مبرزا أنه قاوم السلطات الجزائرية ورفض أوسمتها، في إشارة إلى استمرارية “المشروع الاستقلالي”.

أفق الأزمة
ويأتي هذا التوتر في ظل سياق إقليمي ودولي حساس، حيث يرى مراقبون أن تشدد السلطات الجزائرية يقابله تصلب مواقف الحركة الانفصالية، ما يعقد أي إمكانية للتفاوض ويهدد بانزلاق الوضع نحو مزيد من الاحتقان الاجتماعي والسياسي.