كتب المنتخب المغربي للشباب اسمه بحروف من ذهب في سجل كرة القدم العالمية، بعد تتويجه بكأس العالم لأقل من 20 سنة بفوزه الثمين على الأرجنتين بهدفين نظيفين (2-0)، في المباراة النهائية التي جرت بملعب ناسيونال جوليو مارتينيز بارادانوس بالعاصمة التشيلية سانتياغو.
وأظهر اللاعبون المغاربة روحا قتالية نادرة وأداء تكتيكيا رفيعا، توج بأداء استثنائي من النجم ياسر زابيري، الذي تألق بشكل لافت وقاد “الأشبال” إلى منصة المجد.
ثنائية تاريخية في الشوط الأول
وافتتح زابيري التسجيل في الدقيقة 12 من ركلة حرة رائعة، قبل أن يعود بعد 17 دقيقة فقط ليوقع على الهدف الثاني إثر فاصل مهاري من زميله عثمان معما. وبهذا الإنجاز، أصبح زابيري الهداف التاريخي للمغرب في المونديال بـ 4 أهداف، متجاوزًا رقم الدولي السابق محسن ياجور صاحب الثلاثية في نسخة سابقة.
صمود مغربي وتاريخ يكتب
وفي الشوط الثاني، تحولت المباراة إلى معركة دفاعية بطولية، حيث دافع اللاعبون باستماتة عن تقدمهم، بقيادة خط دفاع منظم ومحكم. وبصافرة النهاية، انفجرت فرحة وطنية عارمة داخل الملعب وخارجه، معلنة عن أول تتويج عالمي في تاريخ الكرة المغربية، وولادة جيل ذهبي جديد يحمل راية “أسود الأطلس” نحو المستقبل.


