أكدت مصادر موثوقة، أن رئيس جماعة بإقليم مديونة ضواحي الدار البيضاء، حطم الرقم القياسي في الاستغلال الجنسي لضحياته اللواتي يعانين الفقر والحاجة، من خلال استعمال نفوذه وعلاقته العائلية بقاض بالمحمدية.
وكشفت المصادر نفسها، أن من ضمن ضحايا الرئيس، موظفة بجماعته، تلقب ب”توتو تيط مليل”، والتي تعرضت للتهديد من طرف مسؤولة إدارية عنها، قصد الخضوع لإجراء إجهاض سري لطمس معالم الحمل الذي تسبب فيه الرئيس، مقابل اقتناء شقة تقدر ب 84 مليون سنتيم وإحداث محل تدليك راق بمنطقة المعاريف بالدار البيضاء، قيمته 300 مليون سنتيم.
غزوات جنسية
وفي تفاصيل الجرائم الجنسية التي يقترفها هذا الرئيس والتي لا تنتهي، حملت إحدى ضحياته منه سفاحا، وتحت إلحاحها بالإعتراف بالجنين، لجأت بالتواطؤ معه للقضاء بالمحمدية، وقدمت دعوى ثبوت النسب عن طريق الإدلاء بعنوان وهمي بمدينة الورود، بتواطؤ قاض بالنيابة العامة تربطه معه علاقة مشبوهة، وتمكن من استصدار حكم بثبوت النسب، رغم أنه لا يقطن المدينة، وقدم هدايا ومبالغ مالية باهظة لضحيته لشراء صمتها، حسب المصادر نفسها.
وقالت المصادر، في اتصال مع “آش نيوز” إن “دون جوان” مديونة يواصل غزواته الجنسية بالإقليم، مستغلا أموال الجماعة التي يرأسها، ويسافر بضحياته لمدينة أكادير لإحياء لياليه الحمراء. كما أنه أطلق العنان للغدر الضريبي والتواطؤ مع المنعشين العقاريين، لحصد الأموال التي يصرفها في فضائحه الجنسية. ولازالت العشرات من الجرائم تطارده بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء والتي يسير مسارها القضائي سير السلحفاة.


