أسفرت عملية تحرير الملك العام والطرقات، بجماعة مديونة، ضواحي الدار البيضاء، من تغول أصحاب العربات المجرورة بالدواب والدراجات النارية الثلاثية العجلات التي كانت تمنع الراجلين ومستعملي السيارات من المرور، عن تعريض رجل سلطة إلى اعتداء بالسب والقذف المخل بالحياء والتهديد بالاعتداء الجسدي.
واضطر رجل السلطة الضحية، لربط الاتصال بالمصالح الأمنية التي حلت على عجل، ليتم توقيف المشتبه في تورطه في حالة تلبس، والذي واصل السب والتهديد في حالة عري، بعدما خلع ملابسه وأبدى استعداده للدخول في عراك مع عنصر من أعوان السلطة الذي اتهمه أمام جمهور غفير بتعريضه للابتزاز بشكل متواصل.
تحرير الطرق والأزقة
كما واصل قائد الملحقة الإدارية عملية تحرير باقي الطرق والأزقة من الاحتلال الفاحش، دون اكتراث للتهديدات الصادرة عن الباعة الجائلين الذين يعد أغلبهم من ذوي السوابق القضائية.
كما حضر قائد ملحقة الزرقطوني ليؤازر زميله مصحوبا كذلك بأعوان السلطة التابعين له إداريا، ليتم بعدها توقيف صاحب عربة تجرها الدواب كان في حالة سكر طافح، ويوجه السب والقذف والتهديد، ليعيد الاتصال من جديد بالمصالح الأمنية.
إعادة النظام للشارع العام
وحضرت عناصر الدراجين الذين عاينوا حالة السكر الطافح على صاحب العربة، ليتم تصفيده كإجراء وقائي في انتظار نقله لمفوضية الشرطة، فيما تم اقتياد عربته المجرورة بدابة نحو المحجز البلدي.
وأشادت فعاليات جمعوية بمديونة، ومعها الساكنة وأصحاب المحلات التجارية، بهذه الحملة التي أعادت النظام للشارع العام، لا سيما وأن أصحاب هذه العربات كانوا يستعملون مكبرات الصوت ليل نهار ويعرقلون الطرقات و يتركون ركاما من الأزبال هنا وهناك بكل الأزقة ناهيك على روث البهائم ومخلفات الخضر المتخلى عنها وبقايا ما يتركونه كعلف للبهائم.
وأشادت الساكنة بتحرك السلطة المحلية الإيجابي، لفرض النظام العام والقانون، حماية للصحة والسكينة العامة.


