حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أقال الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، أمس (الأحد)، رشيد حشيشي، رئيس شركة النفط الجزائرية “سوناطراك”، بعد سنتين فقط من توليه منصبه، وذلك في إطار تنزيل الإستراتيجية الجديدة التي تواكب التطورات والتحولات الكبرى العالمية في مجال الطاقة، حسب ما أفاد بلاغ لوزارة المحروقات في الجزائر.

ونقلت وكالات الأخبار والتلفزيون الرسمي الجزائري، خبر الإقالة المفاجئ، دون ذكر الأسباب الداعية إلى إقالة رئيس “سوناطراك“، أكبر مؤسسة في إفريقيا، تملكها الدولة الجزائرية، واستبداله بنور الدين داودي، الذي سبق له أن تقلد مناصب مهمة في قطاع المحروقات ويحظى بخبرة في المجال لا تقل عن 30 سنة.

أزمة قطاع الطاقة في الجزائر

وكان الرئيس السابق ل”سوناطراك” قد تعرض للعديد من الانتقادات أخيرا، من طرف أطر ومسؤولين في الشركة، بشأن طريقة تسييره، وهي الانتقادات التي أثارت جدلا كبيرا وصل حد اتهام الرجل بانحرافات تدبيرية غير مقبولة، حسب ما نقلته يومية “الخبر” الجزائرية المقربة من النظام، قبل أيام.

وتأتي إقالة رئيس “سوناطراك” في توقيت حرج وأزمة يمر منها قطاع الطاقة بالجزائر، والذي يواجه تحديات لها علاقة بضرورة رفع الإنتاج وتعزيز الشراكات الدولية وجذب الاستثمارات الأجنبية في ظل المنافسة الإقليمية، حسب ما ذكرته العديد من المصادر الإعلامية الجزائرية.