حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

عاشت منطقة إقليم مديونة، فضيحة تربوية خطيرة، تتعلق بسلوكات مديرة لثانوية كانت فيما سبق سببا في تعرض تلميذة لاغتصاب جماعي. وهي القضية التي أجرت بشأنها المصالح الأمنية تحقيقا، على خلفية تعمد المديرة حجز محافظ تلميذات ورفضها إرجاعها لهن إلى حين مصاحبة أولياء أمورهم.

المديرة “الحديدية”

وأكدت مصادر مطلعة، أن هذه المديرة قامت بحجز محافظ تلميذات قاصرات اضطررن لمغادرة بيت الأسرة نحو وجهة مجهولة. وأضافت المصادر أن الآباء والأمهات عاشوا لحظات من الخوف والرعب واحتمال تعرض بناتهم القاصرات لمكروه بسبب سلوك المديرة التي تدعي أنها حديدية، وأنها تتخذ قرارات ارتجالية دون اكتراث لا لمسؤوليها الإقليميين ولا الجهويين، ولا حتى لتوجهات الإدارة المركزية ولا لحقوق الطفل المكفولة دستوريا، ولا للمعاهدات الدولية الخاصة بحقوق الطفل ولا المصلحة الفضلى للطفل.

وأضافت المصادر نفسها، أن الآباء بعد تعرفهم على مكان وجود بناتهم التلميذات القاصرات، لحقوا بهن لإقناعهن للرجوع لبيت الأسرة. وصرحت التلميذات لأسرهن أن الضغوطات التي تمارسها المديرة، لدرجة حجز محافظهن وتجريدهن من رمز التلميذة دفعهن للهروب خوفا من مواجهة أسرهن.

مآس وانقطاع عن الدراسة

ودعت أصوات من جمعيات الآباء وأولياء الأمور إلى إبعاد هذه المديرة، من منصب إدارة ثانوية بمديونة، بعد أن تسببت في مآسي للتلاميذ والتلميذات، لدرجة أن بعضهم انقطع عن الدراسة بسبب فظاظة وغلظة وتسلط ومزاجية هذه المديرة.

وذكرت المصادر، في اتصال ب“آش نيوز”، بخارطة الطريق 2023/2026 التي تنص وبشكل صريح وصارم، على الممارسات التي من شأنها زيادة نسبة الهدر المدرسي عرقلة المشروع الشخصي للمتعلم وحقه في التعلم.