أكدت صفاء بولجداد، الناشطة في حركة “جن زد 212″، أن السلطات الأمنية تقوم بتخويف المحتجين والمتظاهرين، وهو ما أدى إلى تراجع أعدادهم، لأن العديد منهم يخاف من والديه ولا يملك المال من أجل أداء الكفالة، مشيرة إلى أن وقفة الدار البيضاء الأخيرة عرفت حشدا في 45 دقيقة الأولى منها، قبل أن يعمل الأمن على تفريق الجموع.
“لسنا قاصرين ولدينا وعي سياسي”
وأوضحت صفاء بولجداد، في حوار مع “آش نيوز” ضمن حلقات بودكاست “غير مجمعين”، أن حركة “جن زد 212″ استفادت الكثير من الدروس وأصبحت اليوم تعرف كيفية صياغة البلاغات وفتح أبواب الحوار، سواء في المواقع أو القنوات العمومية، مشددة على أن الشعار الذي ترفعه منذ انطلاقها هو “سلمية”.
ونفت صفاء بولجداد، في الحوار نفسه، أن يكون المنضمون إلى حركة “جن زد 212” يخضعون لتعليمات جهات معينة، أو يتم التأثير عليهم أو توجيههم، مؤكدة أنهم ليسوا قاصرين، بل لديهم وعي عال ويعرفون جيدا ما يفعلون، لأن من حق المواطن أن يعبر عن رأيه المختلف.
“نريد إسماع صوتنا واحترام ذكاءنا”
وقالت الناشطة في حركة “جن زد 212”: لسنا موجهين في ديسكورد. وكل واحد كا يدير داكشي اللي بغا. نحن جيل داخل سوق راسو”، مضيفة أنهم ليسوا مهتمين بمعرفة من يقود الحركة ولا تهمهم التراتبية ويرفضون المسار البيروقراطي الذي كانت عليه حركات أخرى.
واعتبرت صفاء بولجداد، أن المقاطعة نوع من أنواع الاحتجاج، مضيفة أن جيل زد لا يرغب في كسر القوالب ولا تقليل الاحترام على المؤسسات، وعلى رأسها مؤسسة الوالدين والأسرة، لكنها شددت على أهمية أن يسمع صوتهم ويتم احتضانهم وتصحيحهم وتقويمهم بشكل يليق بذكاءهم ويحترمه.
المزيد من التفاصيل تجدونها في الحوار التالي:


