حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أكدت مصادر محلية، أن رئيس جمعية، أصبح يراهن على حشده للأطفال والشباب في المناسبات، منها الانتخابية، بعد أن لحقته مؤخرا لعنة رئيس جماعة كان من شلته المقربة، ومنعه من استعمال حافلات الجماعة.

وتفتقت عبقرية هذا الجمعوي، الذي برمج إجراء مقابلات في كرة القدم لفائدة الأطفال بمدينة مجاورة لإقليم مديونة، عن حل آخر من أجل نقل الأطفال بدل حافلات الجماعة، فما كان منه إلا أناستعان بخدمات سيارة لنقل البضائع، والتي كدس وسطها العديد من الأطفال لنقلهم للملعب الذي سيتوجهون إليه من أجل المباراة.

الاستهتار بالكرامة وبالحياة

واستنكر العديد من السكان والفاعلين الجمعويين بالمنطقة، هذا الفعل الخطير الذي يعرض حياة الأطفال لخطر الموت دون الحديث عن الاستهتار بكرامتهم وحياتهم، فيما بررت مصادر أخرى أن اللجوء لهذه الوسيلة لنقل الأطفال لإجراء مباراة، كانت هي الحل الوحيد الذي وجده هذا الجمعوي بعد أن لحقته لعنة رئيس جماعة بإقليم مديونة، والذي منعه من حق استغلال وسائل النقل الجماعية.

ومن جهة أخرى، طالبت أصوات محلية بفتح تحقيق في هذا الفعل والسلوك الذي لم يعد مقبولا، لترتيب الآثار القانونية على ضوئه، لا سيما وأن مصلحة وحياة الطفل أولى، خصوصا وأن المغرب صادق على اتفاقيات دولية تهم حقوق الطفل.