اهتزت مدينة الجديدة على وقع فضيحة تفجرت حين توصل زوج يعمل بحارا في الجنوب بصورتين تظهر فيهما زوجته في وضع حميمي مع جارها، ما دفعه للتقدم بشكاية لدى الدرك الملكي بأولاد غانم وفتح الباب أمام تحقيق مفصل.
اعترافات العشيق تكشف دوافع النشر
واعترف المتهم أن الصور التقطت بحديقة عمومية وأن العلاقة بينهما بدأت منذ الطفولة وتجددت بعد زواجها عبر “واتساب”. كما كشف أن نشر الصور كان بدافع الضغط على الزوجة للعودة إليه بعدما أنهت العلاقة، وذلك خلال حالة سكر أفقدته السيطرة.
وأقرت الزوجة خلال الاستماع إليها بأن الجار هددها بنشر الصور إن لم تستمر معه، وأنها انزلقت عاطفيا وسط رسائل ولقاءات متكررة انتهت بتورطها في علاقة خارج الزواج طيلة سنوات زواجها الثمانية.
حكم قضائي يضع حدا للقضية
وأدانت المحكمة الابتدائية بالجديدة الطرفين بثلاثة أشهر حبسا نافذا بتهمة الخيانة الزوجية والمشاركة فيها، في قضية أصبحت حديث الرأي العام المحلي لما حملته من معطيات صادمة حول أثر مواقع التواصل في كشف العلاقات السرية وانهيار أسر بسبب صورة واحدة.


