حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أكد رئيس الحكومة عزيز أخنوش، خلال جلسة السياسة العامة بمجلس النواب، أن النتائج الميدانية المحققة في الأقاليم الجنوبية تثبت أن رهان المغرب في الصحراء لا يختزل في الجوانب الدبلوماسية فقط، بل يقوم أساسا على عدالة مجالية تعود بالنفع المباشر على المواطن. وأبرز أن نسب الفقر في هذه المناطق أصبحت من بين الأدنى وطنيا، بينما ارتفع الدخل الفردي بشكل جعل الطبقة الوسطى تتعزز تدريجيا.

الجنوب يتحول إلى قطب جاذب للاستثمار والعيش

وأشار أخنوش إلى أن هذه المؤشرات تعكس ثورة اجتماعية واقتصادية شاملة تمتد من كلميم إلى الكركرات، الأمر الذي جعل الأقاليم الجنوبية أكثر جاذبية للسكن والاستثمار، بفضل بنية تحتية حديثة ومشاريع استراتيجية غيرت وجه المنطقة.

وفي الشق الصحي، كشف رئيس الحكومة أن الأوراش الجارية تشكل تحولا جذريا، حيث يقترب المستشفى الجامعي بالعيون من الافتتاح، فيما يجري بناء مستشفى جامعي في كلميم ينتظر تشغيله سنة 2026، بالإضافة إلى مستشفى جامعي ثالث في الداخلة بطاقة 300 سرير.

كما اعتبر عزيز أخنوش أن إنشاء كليات الطب والمهن الصحية بالعيون وكلميم والداخلة مكسب جوهري يضع الأسس لتكوين أطباء من أبناء المنطقة، مع توقع تخرج أولى الدفعات ابتداء من 2027 بالعيون، و2030 بكلميم، و2032 بالداخلة.

تقدم واسع في التعليم والنقل المدرسي والرقمنة

وأوضح أخنوش أن القطاع التعليمي شهد تحسينا كبيرا على مستوى التجهيزات وتعميم النقل المدرسي والمنح في المناطق النائية. كما تم تطوير الفضاءات الرياضية والثقافية، في حين دخلت الرقمنة بقوة إلى الخدمات العمومية، خصوصا عبر السجل الاجتماعي الموحد الذي يسهل استفادة الأسر من الدعم دون تعقيدات إدارية.