حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

عرفت مختلف جهات المملكة خلال الأسابيع الماضية تساقطات مطرية أعادت الدفء لقطاع الزيتون، بعدما رفعت إنتاجية المعاصر لتتراوح بين 15 و18 لتراً للقنطار، وهو معدل يفوق ما سجله الموسم السابق بفضل تحسن الظروف المناخية التي افتقدتها السلسلة لسنوات.

توقعات بانخفاض سعر زيت الزيتون

وحسب تجار ومهنيين، فإن الوفرة المنتظرة في العرض ستدفع الأسعار صوب مستويات تتراوح بين 40 و50 درهما للتر، بعد أن تجاوزت 70 درهما خلال العام الماضي، مع الحفاظ على جودة معتبرة في أغلب مناطق الإنتاج.

ورغم المؤشرات الإيجابية، يدعو المهنيون إلى ضرورة تحري المستهلك لجودة الزيت المعروضة، نظرا لتباين طرق العصر والتخزين بين منطقة وأخرى، ما يجعل التثبت من مصدر الإنتاج أمرا ضروريا.

انعكاسات متوقعة على السوق والقدرة الشرائية

ويأمل الفاعلون في القطاع أن تسهم التساقطات الأخيرة في إنعاش السوق وتحسين القدرة الشرائية، وتعزيز ثقة المستهلك في سلسلة زيت الزيتون التي تظل ركيزة أساسية للاقتصاد الفلاحي الوطني.