حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

شهدت الأسابيع الأخيرة بروز أسلوب جديد للهجرة غير النظامية نحو سبتة ومليلية المحتلتين، بعدما رصدت وسائل إعلام إسبانية محاولات عبور ينفذها مهاجرون قادمون من شمال المغرب باستخدام طائرات شراعية خفيفة، ما اعتبرته صحيفة ABC تحولا غير مسبوق في طرق العبور التقليدية.

استراتيجية تعتمد الطيران المنخفض والتخفي الليلي

وتشير المعطيات إلى أن هذه الطريقة تعتمد على التحليق المنخفض لتفادي الرادارات والهبوط في نقاط نائية بعيدة عن الدوريات، وهو ما جعل السلطات تعتبرها “جبهة تهديد جديدة” تتطلب تجهيزات وأنظمة مراقبة مختلفة تماما عن المعتاد.

وأظهرت صور نشرتها الصحافة الإسبانية طائرة شراعية عثر عليها داخل سبتة بعد عملية عبور ليلية، بينما تؤكد مصادر أمنية أن معدات مشابهة جرى ضبطها مرات عدة، في مؤشر على تورط شبكات منظمة باتت توفر وسائل جوية للمهاجرين.

تصعيد في الابتكار يربك منظومة مراقبة الحدود

ويؤكد مراقبون أن استخدام الطائرات الشراعية يشكل حلقة جديدة في سلسلة تقنيات التهريب التي عرفها مضيق جبل طارق في السنوات الأخيرة، من المسيرات والقوارب السريعة إلى الدراجات المائية، ما يجعل مراقبة الحدود أكثر تعقيدا مع تحول الفضاء الجوي إلى مسار إضافي للعبور نحو الثغرين.