حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أفاد نور الدين الخماري أن الغابة ليست مختلفة عن المدينة، فكلاهما فضاء ينبض بالحياة، الغابة بصوت الطبيعة الخفي، والمدينة بناسها وحركيتها، مشيرا إلى أن اختياره تصوير فيلمه الجديد في فضاء مغاير عن الدار البيضاء التي خصص لها أفلامه الثلاثة الأخيرة، هو نوع من الاستمرارية في البحث حول الذات وطرح الأسئلة الوجودية، ومضيفا أننا نبحث عن السلام مع أنفسنا سواء كنا في مدينة أو غابة.

وأشاد نور الدين الخماري، أثناء تقديم فيلمه “ميرا” أمام جمهور المهرجان الدولي للفيلم في دورته 22، أمس (الثلاثاء)، بالمجهود الذي بذلته الممثلة الطفلة صفاء ختامي، بطلة فيلمه “ميرا”، والتي حملها مسؤولية الفيلم كله منذ بدأ التصوير، مضيفا أنها قضت 9 أشهر من العمل الجاد والمجتهد من أجل أن تكون على قدر المسؤولية.

إحساس مختلف

وفي رد له على سؤال حول السر في حرصه على تصوير النساء في أفلامه وهن يتمردن على الصورة النمطية التي رسمها لهن المجتمع، أبرز نور الدين الخماري، في النقاش الذي تلا عرض “ميرا” بقصر المؤتمرات بمراكش ضمن فقرة “بانوراما” الخاصة بالأفلام المغربية، أن المجتمعات لا تتطور ولا تبنى ولا يمكن أن تكون صحية وسليمة بدون تحرر نساءها.

واعتبر نور الدين الخماري أن عرض فيلمه الجديد “ميرا” لأول مرة في المغرب وأمام جمهور بلده، يمنحه إحساسا مختلفا وصعبا وثقيلا لأنه “وسط حبابو وجمهورو”، مشيرا إلى أنه كان سعيدا بتفاعل واستقبال جمهور المهرجان له.

ممثلون أذكياء

وأوضح نور الدين الخماري، في تصريحات صحافية على هامش عرض “ميرا”، أن من أهم عناصر نجاح الفيلم أبطاله، مضيفا أن “الكاستينغ في غاية الأهمية، واختيار الممثلين الأذكياء يقود المخرج دائما إلى تقديم أشياء جميلة”.

ويلعب بطولة فيلم “ميرا” لنور الدين الخماري، فاطمة عاطفي وعمر لطفي وسعد موفق وإسماعيل الفلاحي وزينب علجي، إلى جانب الطفلة صفاء ختامي. وقد صورت مشاهده في غابات إفران وأزرو.

المزيد من التفاصيل في رابط الفيديو التالي من إنجاز إلياس بوخريص: