حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

رغم جميع محاولات اللجنة المنظمة لكأس أمم إفريقيا المنظمة في المغرب، توفير التذاكر لجميع المشجعين الراغبين في حضور مختلف مبارياتها، والاستجابة للإقبال الكبير على هذا العرس الكروي، بما في ذلك مباريات المنتخب المغربي لكرة القدم، إلا أن المعطيات المتوفرة تفيد بوجود خصاص كبير جدا أغضب العديد من عناصر الجمهور المغربي.

ووجد عدد من أبناء الجالية المغربية المقيمة بالخارج، صعوبة في الحصول على تذاكر مباريات المنتخب المغربي في فعاليات كأس إفريقيا 2025 المنظمة في المغرب، بعد أن نفدت بسرعة قياسية، وهو ما دفع عددا كبيرا منهم إلى السفر والعودة إلى المغرب من أجل تدبير أمرها، رغبة منهم في تشجيع المنتخب الوطني المغربي، الذي يعقد المغاربة آمالا كبيرة في تتويجه بالكأس الإفريقية.

أزمة حقيقية في ظل الإقبال الكبير

وحسب مصدر جيد الاطلاع، فإن الخطوط الملكية المغربية نفسها لم تتمكن من توفير “الباك” المتعلق بتذكرة الطائرة التي تسمح بشكل آلي بالدخول إلى مدرجات الملاعب، بعد أن وجدت صعوبة في الحصول عليها، علما أنها من المحتضنين الرسميين للحدث القاري الهام.

واستحوذت العديد من الشركات المحتضنة والشريكة لكأس إفريقيا 2025 على آلاف التذاكر مباشرة بعد طرحها للبيع، إذ اشترت عددا كبيرا منها من أجل إهداءها إلى زبناءها وشركاءها، وكان لها الحظ الأوفر في الحصول عليها بحكم أنها “سبونسور” للحدث، وهو ما حرم المشجعين المغاربة العاديين من الحصول على التذاكر، وهو ما من شأنه خلق أزمة حقيقية أثناء ولوج الملاعب.

وكان الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “الكاف” قد أعلن عن نفاد جميع تذاكر مباريات المنتخب المغربي في كأس الأمم الإفريقية 2025 خلال ساعة واحدة فقط من انطلاق المرحلة الأولى لعملية البيع، بسبب الإقبال الجماهيري غير المسبوق، مما دفعه إلى إطلاق عمليات بيع أخرى نفدت تذاكرها في سرعة قياسية بسبب الطلب الكبير للجماهير، سواء من داخل المغرب، أو من خارجه.